666

غارات

الغارات

ویرایشگر

جلال الدين المحدث

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

كيف تركت قريشا والناس ؟ - قال: تركت قريشا يلعبون بالاكرة (1) بين الصفا والمروة. فقال: والله لوددت أن النفس إلى [ أن ] يدل الله قريشا ويجزيها قبلها قتلت يعنى نفسه (2). عن عبد الله بن الزبير قال: سمعت على بن الحسين (3) يقول: ما بمكة ولا بالمدينة عشرون رجلا يحبنا (4).

---

(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) سعيد بن فيروز ويقال سعيد بن عمران وقيل غير ذلك). أقول: الرجل مذكور في كتب تراجم الشيعة ومعدود من أصحاب أمير المؤمنين (ع) وعده البرقى (ره) من خواصه (ع) وأنت خبير بأن كونه من أصحاب أمير المؤمنين وخواصه (ع) ينافى ما نقله ابن حجر في التهذيب (انه لم يسمع من على شيئا) فتدبر وتفطن.

---

1 - في القاموس: (الاكرة لغية في الكرة) وفى مجمع البحرين: (الكرة بالضم التى يلعب بها الصبيان مع الصولجان واللام محذوفة عوض عنها الهاء قيل: أفصح من الاكرة والجمع كرات ومنه قول بعضهم: دنياك ميدان وأنت بظهرها * كرة وأسباب القضاء صوالج) 2 - هذه الرواية لم أجدها بعد الفحص عن مظانها فصورتها كما كانت في الاصل. 3 - في الاصل: (عمر بن الحسين) والتصحيح من شرح النهج. 4 - قال ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج 1، ص 371، س 26): (وروى أبو عمرو النهدي قال: سمعت على بن الحسين يقول: (الحديث) ونقله - المجلسي (ره) عن شرح النهج كما فيه تارة في ثامن البحار في باب أصحاب النبي وعلى (ص 730، س 9) واخرى في المجلد الحادى عشر في باب ذكر أحوال أهل زمان على بن الحسين عليهما السلام (ص 42، س 2) وليعلم أن من المحتمل أن يكون عبد الله بن الزبير هنا من المعدودين من مبغضي على (ع) ممن كان بمكة فاشتبه الامر على الناسخ فجعله راويا والا فمن البعيد أن يروى ابن الزبير هذه الرواية عن السجاد (ع)، فتدبر.

--- [ 574 ]

صفحه ۵۷۳