644

غارات

الغارات

ویرایشگر

جلال الدين المحدث

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

أنظر لنفسه منه لي، ووجدتك أنظر لي منك لنفسك (1). قال: وذكر أبو عمرو: أن معاوية قال لعقيل: إن فيكم يا بني هاشم لخصلة لا تعجبني، قال: وما تلك الخصلة ؟ - قال: اللين. قال: وما ذلك اللين ؟ قال: هوما أقول لك. قال: أجل، يا معاوية إن فينا للينا في غير ضعف، وعزا في غير عنف (2) فإن لينكم يا ابن صخر غدر وسلمكم كفر، فقال معاوية: ما أردنا كل هذا بايزيد (3). فقال عقيل: لذي الحلم قبل اليوم ما تقرع العصا * وما علم الانسان إلا ليعلما (4)

---

1 - قال ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج 1، س 368، س 8): (ومن المفارقين لعلى عليه السلام أخوه عقيل بن أبى طالب قدم على أمير المؤمنين بالكوفة (الحديث)) وحذا حذوه العلامة المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب ذكر أصحاب النبي وأمير المؤمنين في اسقاط سند الحديث ونقله مثله (ص 729، س 9). أقول: قد تقدم نظير الحديث في باب سيرته (ع) في المال (انظر ص 64 - 65). 2 - في الاصل: (من غيروهن). 3 - في شرح النهج الحديدي (ج 1، ص 368، س 12) وكذا في ثامن - البحار في باب ذكر أصحاب النبي (ص) وأمير المؤمنين (ص 729، س 12): (وقال معاوية لعقيل ان فيكم يا بنى هاشم للينا قال: أجل، ان فينالينا من غير ضعف وعزا من غير عنف، وان لينكم يا معاوية غدر وسلمكم كفر فقال معاوية: ولاكل هذايا أبا يزيد). 4 - قال الجوهرى: (وقولهم: ان العصا قرعت لذى الحلم، أي ان الحليم إذا نبه انتبه، وأصله أن حكما من حكام العرب عاش حتى اهتر فقال لابنته: إذا أنكرت من فهمي شيئا عند الحكم فاقرعي لى المجن بالعصا لارتدع قال المتلمس: لذى الحلم قبل اليوم (البيت)). وقال الفيروز ابادى: (وان العصا قرعت لذى الحلم أي ان الحليم إذا نبه انتبه، وأول من قرعت له العصا عامر بن الظرب، أو قيس بن خالد، أو عمرو بن حممة، أو عمرو بن مالك، لما طعن عامر في السن أو بلغ ثلاث مائة سنة أنكر من عقله شيئا فقال لبنيه: إذا رأيتموني خرجت من كلامي وأخذت في غيره فاقرعوا لى المجن بالعصا) وفى لسان العرب: (الاصمعي يقال: العصا قرعت لذى الحلم أي (بقية الحاشية في الصفحة الاتية)

--- [ 552 ]

صفحه ۵۵۱