غارات
الغارات
ویرایشگر
جلال الدين المحدث
أن في دعابة، وأني أمرء تلعابة، [ اعافس وامارس ] إنه والله يعلم لقد قال كذبا ونزغ (1) آثما، أما يشغله عن ذلك ذكر الموت وخوف الله والحساب ؟ ! أما وشر القول
---
(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) الشارحين: سميت ام عمرو النابغة لشهرتها بالفجور وتظاهرها به وسيأتى وصف نسبه لعنه الله) وقال بعيد ذلك (ص 573): (قال ابن أبى الحديد: ذكر الزمخشري في كتاب ربيع الابرار قال: كانت النابغة ام عمرو بن العاص أمة لرجل من عنزة فسبيت فاشتراها عبد الله بن جذعان التيمى بمكة فكانت بغيا ثم أعتقها فوقع عليها أبو لهب بن عبد المطلب وامية بن خلف الجمحى وهشام بن المغيرة المخزومى وأبو سفيان بن حرب والعاص بن وائل السهمى في طهر واحد فولدت عمرا فادعاه كلهم فحكمت امه فيه فقالت: هو من العاص بن وائل وذلك لان العاص بن وائل كان ينفق عليها كثيرا، قالوا: وكان أشبه بأبى سفيان. قال: وروى أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتاب الانساب أن عمرا اختصم فيه يوم ولادته رجلان أبو سفيان بن حرب والعاص بن وائل فقيل: لتحكم امه فقالت امه: من العاص بن وائل فقال أبو سفيان اما انى لا أشك أنى وضعته في رحم امه ، فأبت الا العاص فقيل لها: أبو سفيان أشرف نسبا فقالت: ان العاص بن وائل كثيرا لنفقة وأبو سفيان شحيح، ففى ذلك يقول حسان بن ثابت لعمرو ابن العاص حيث هجاه مكافئا له عن هجاء رسول الله صلى الله عليه وآله: أبوك أبو سفيان لاشك قد بدت * لنا فيك منه بينات الدلاثل ففاخر به عما فخرت فلا تكن * تفاخر بالعاص الهجين بن وائل وان التى في ذاك يا عمرو حكمت * فقالت رجاءا عند ذاك لنائل من العاص عمرو تخبر الناس كلما * تجمعت الاقوام عند المحافل (انتهى ما أردنا نقله) أقول: هذه المنقولات عن ابن أبى الحديد موجودة في شرح النهج له (انظر ج 2، ص 100 - 101) في شرح قوله (ع): (عجبا لابن النابغة، إلى آخر كلامه (ع)) والى ذلك أشار عقيل فيما تقدم من الكتاب (ص 64) بقوله: (هذا الذى اختصم فيه ستة نفر فغلب عليه جزارها).
---
1 - في الاحتجاج والنهج: (ونطق) ففى النهاية: (يقال: نزغ الشيطان بينهم ينزغ نزغا أي أفسد وأغرى، ونزغه بكلمة سوء أي رماه بها وطعن فيه).
--- [ 515 ]
صفحه ۵۱۴