567

غارات

الغارات

ویرایشگر

جلال الدين المحدث

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

على الناس فقام سعد بحيث يسمع علي قراءته وما يرد عليه الناس (1) ثم قرأ الكتاب: بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله علي إلى من قرئ عليه كتابي من المسلمين، سلام عليكم، أما بعد فالحمد لله رب العالمين، وسلام على المرسلين، ولا شريك لله الاحد القيوم، وصلوات الله على محمد والسلام عليه في العالمين. أما بعد فاني قد عاتبتكم في رشدكم حتى سئمت، أرجعتموني (2) بالهزء من قولكم حتى برمت، هزء من القول لا يعاديه (3) وخطل لا يعز أهله، ولو وجدت بدا من خطابكم والعتاب اليكم ما فعلت، وهذا كتابي يقرأ عليكم فردوا خيرا وافعلوه، وما أظن أن تفعلوا، فالله (4) المستعان. أيها الناس ان الجهاد باب من أبواب الجنة (5) [ فتحه الله لخاصة أوليائه وهو لباس التقوى ودرع الله الحصينة وجنته الوثيقة (6) ] فمن (7) ترك الجهاد (8) في الله ألبسه الله ثوب

---

1 - قال ابن أبى الحديد بعد هذه العبارة ما نصه (ج 1، ص 145، س 24): (ثم قرأ هذه الخطبة التى نحن في شرحها وذكر أن القائم إليه العارض نفسه عليه جندب بن عفيف الازدي هو وابن أخ له: عبد الرحمن بن عبد الله بن عفيف ثم أمر الحارث الاعور الهمداني). 2 - في البحار: (راجعتموني). 3 - كذا في الاصل والبحار ولم أتحقق معناها. 4 - في البحار: (والله). 5 - قال المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب سائر ما جرى من الفتن (ص 680، س 25) بعد هذه العبارة (إلى آخر ما مر وسيأتى بروايات مختلفة ثم قال فقام إليه رجل). 6 - قد علم مما ذكرنا أن ابن أبى الحديد والمجلسي (ره) لم يذكرا الخطبة واكتفيا بالاشارة إلى مافى النهج وغيره من الكتب فنحن لا نقابل المتن بمارواه السيد (ره) في النهج أو غيره في غيره لئلا يفضى إلى الاطناب، نعم قد نشير إلى شيئ من الاختلاف. 7 - في الاصل: (من). 8 - في النهج: (تركه رغبة عنه).

--- [ 475 ]

صفحه ۴۷۴