556

غارات

الغارات

ویرایشگر

جلال الدين المحدث

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

وعمرو بن مالك بن العشبة (1) الكلبيين وجعفر بن عبد الله الاشجعي فبعثهم إلى رجل يقال له: زهير بن مكحول بن كلب من بني عامر وقد أقبل يصدق (2) الناس [ في ] السماوة فاقتتلوا قتالا شديدا ثم ان زهير بن مكحول هزم خيل علي عليه السلام فاقتتلوا ورفعوا الجلاس بن عمير في ابل كلب (3) فيها رعاة لهم فعرفوه فسقوه من اللبن وسرحوه. وأما عمرو بن العشبة فقدم على علي هو والاشجعي وكان قد قال عليه السلام: إذا

---

(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) أبو جناب ويقال: جلاس بن محمد، قال البخاري: لا يصح حديثه) وقال ابن الاثير في اسد الغابة: (الجلاس بن عمرو الكندى روى حديثه زيد بن هلال بن قطبة الكندى عن أبيه عن جلاس بن عمرو الكندى قال: وفدت في نفر من قومي بنى كندة على النبي (ص) فلما أردنا الرجوع إلى بلاد قومنا قلنا: يا نبى الله أوصنا قال: ان لكل ساع غاية، وغاية ابن آدم الموت، فعليكم بذكر الله فأنه يسهلكم ويرغبكم في الاخرة، أخرجه أبو موسى باسناده وقال: على بن قرين وهو راوي الحديث ضعيف) وقال ابن حجر في الاصابة: (جلاس بن عمرو الكندى... روى البغوي من طريق على بن قرين عن يزيد بن هلال عن أبيه هلال بن قطبة سمعت جلاس بن عمرو قال (فذكر نحوه إلى أن قال) وعلى بن قرين ضعيف جدا ومن فوقه لا يعرفون). (*)

---

1 - قد عرفت أن مكانه في الكامل (عروة بن العشبة) ولم أعرفهما. 2 - قال الطريحي (ره): (وفى حديث الزكوة: لا تؤخذ هرمة ولا ذات عوار الا أن يشاء المصدق بكسر الدال هو عامل الزكوة الذى يستوفيها من أهلها، وعن أبى عبيدة: الا ما يشاء المصدق بفتح الدال وتشديدها وهو الذى يعطى صدقة ما شيته، وخالفه عامة الرواة فقالوا: بالكسر والتشديد، والمصدق بتشديد الصاد والدال من يعطى الصدقة وأصله المتصدق فغيرت الكلمة بالقلب والادغام وبها جاء التنزيل). أقول: هو مأخوذ من نهاية ابن الاثير بعبارته. وقال الفيومى: (تصدقت بكذا إذا أعطيته صدقة والفاعل متصدق ومنهم من يخفف بالبدل والادغام فيقول: مصدق، قال ابن قتيبة: ومما تضعه العامة غير موضعه قولهم: هو يتصدق إذا سأل، وذلك غلط انما المتصدق المعطى، وفى التنزيل: وتصدق علينا، وأما المصدق بتخفيف الصاد فهو الذى يأخذ صدقات النعم). وقد تقدم ما يتعلق بالكلمة في ص 126. 3 - هذه الففرة كذا في الاصل.

--- [ 464 ]

صفحه ۴۶۳