غارات
الغارات
ویرایشگر
جلال الدين المحدث
فلما بلغ ذلك عائشة أم المؤمنين جزعت عليه جزعا شديدا وقنتت في دبر كل صلوة تدعو على معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص ومعاوية بن حديج، وقبضت عيال محمد أخيها وولده إليها، فكان القاسم بن محمد بن أبى بكر في عيالها 1. وكان معاوية بن حديج ملعونا خبيثا، وكان يسب على بن أبى طالب عليه السلام . قال: حدثنا داود بن أبى عوف 2 قال 3: دخل معاوية بن حديج على الحسن بن على بن أبى طالب عليهم السلام مسجد المدينة فقال له الحسن: ويلك يا معاوية أنت الذى تسب أمير المؤمنين عليا عليه السلام ؟ ! أما والله لئن رأيته يوم القيامة وما ان أظنك تراه، لترينه كاشفا عن ساق يضرب وجوه المنافقين ضرب غريبة 4 الابل 5.
---
1 - في شرح النهج: " من عيالها " وفى البحار: " في حجرها ". وقال الطبري بعد نقله قتل محمد بن أبى بكر بروايته عن أبى مخنف: " أما الواقدي فانه ذكر لى أن سويد بن عبد العزيز حدثه عن ثابت بن عجلان عن القاسم بن عبد الرحمن أن عمرو بن العاص خرج في أربعة آلاف فيهم معاوية بن حديج وأبو الاعور السلمى فالتقوا بالمسناة فاقتتلوا قتالا شديدا حتى قتل كنانة بن بشر بن عتاب التجيبى ولم يجد محمد بن أبى بكر مقاتلا فانهزم، فاختبأ عند جبلة بن مسروق فدل عليه معاوية بن حديج فأحاط به فخرج محمد فقاتل حتى قتل. قال الواقدي. وكانت المسناة في صفر سنة 38 " (انظر ج 6 من الطبعة الاولى بمصر، ص 60). 2 - في تقريب التهذيب: " داود بن أبى عوف سويد التميمي، البرجمى، بضم الموحدة والجيم، مولاهم، أبو الجحاف بالجيم وتشديد المهملة، مشهور بكنيته، وهو صدوق شيعي، ربما أخطأ، من السادسة / ت س ق ". والرجل من رواة الشيعة، وعده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام، وفى تنقيح المقال للمقانى (ره) " ونقل في باب الكنى من القسم الاول من الخلاصة عن ابن عقدة توثيقه ". 3 - في شرح النهج: " قال ابراهيم: وحدثني عمرو بن حماد بن طلحة القناد، عن على بن هاشم، عن أبيه، عن داود بن أبى عوف قال: (الحديث) ". 4 في شرح النهج والبحار: " يضرب وجوه أمثالك عن الحوض ضرب غرائب ". 5 - نقله المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب الفتن الحادثة بمصر (ص 650، " بقية الحاشية في الصفحة الاتية "
--- [ 286 ]
صفحه ۲۸۵