335

غارات

الغارات

ویرایشگر

جلال الدين المحدث

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

قال رجل: يا رسول الله صلى الله عليه وآله: انى احب الابل - أفى الجنة ابل ؟ قال: نعم، والذى نفسي بيده ان فيها نجائب من ياقوت أحمر عليها رحال الذهب قد الحفت بنمارق الديباج يركبون فتزف 1 بهم خلال ورق الجنة، وان فيها صور رجال ونساء يركبون مراكب أهل الجنة فإذا أعجب أحدهم الصورة قال: اجعل صورتي مثل هذه الصورة، فيجعل صورته عليها، وإذا أعجبته صورة المرأة قال: رب اجعل صورة فلانة زوجته مثل هذه الصورة، فيرجع وقد صارت صورة زوجته على ما اشتهى 2. وان أهل الجنة يزورون الجبار كل جمعة فيكون أقربهم منه على منابر من نور، [ والذين يلونهم على منابر من ياقوت 3 ] والذين يلونهم على منابر من زبرجد، والذين يلونهم على منابر من مسك 4، فبينا هم كذلك ينظرون إلى نور الله جل جلاله وينظر الله في وجوههم إذا أقبلت سحابة تغشاهم فتمطر عليهم من النعمة واللذة والسرور والبهجة ما لا يعلمه الا الله سبحانه. ثم قال: بلى 5 ان مع هذا ما هو أفضل منه رضوان الله الاكبر فلو أننا لم يخوفنا الا ببعض ماخوفنا لكنا محقوقين أن يشتد خوفنا مما لا طاقة لنا به ولا صبر لنا عليه، وأن يشتد شوقنا إلى ما لا غنى لنا عنه ولا بد لنا منه، فان استطعتم عباد الله أن يشتد خوفكم من ربكم ويحسن به ظنكم فافعلوا، فان العبد انما تكون طاعته

---

1 - في الاصل: " فترف " (بالراء المهملة) وقراءته بالدال أيضا مناسب كما مر قبيل ذلك وأما المتن من قولهم زف إذا أسرع قال الطريحي (ره) في مجمع البحرين: " قوله تعالى: " وأقبلوا إليه يزفون أي يسرعون يقال: جاء الرجل يزف من باب ضرب زفيف النعامة وهو أول عدوها وآخر مشيها ". 2 - ما أشرنا إليه من السقط والنقصان الواقع في شرح النهج بالنسبة إلى الحديث كان إلى هنا. 3 - ما بين المعقوفتين في البحار فقط. 4 - في الاصل: " من صبك ". 5 - في الاصل فقط.

--- [ 244 ]

صفحه ۲۴۳