305

غارات

الغارات

ویرایشگر

جلال الدين المحدث

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

فيقع بينهما. فكتب معاوية إلى قيس بن سعد وعلى - عليه السلام - يومئذ بالكوفة قبل أن يسير إلى صفين: بسم الله الرحمن الرحيم، من معاوية بن أبى سفيان إلى قيس ين سعد، سلام عليك فإنى أحمد إليك الله الذى لا إله الا هو، أما بعد فإنكم ان كنتم نقمتم على عثمان في أثرة رأيتموها، أو في ضربة سوط رأيتموه ضربها، أو في شتمة رجل 1 [ أو تعييره واحدا 2 ]، أو في استعماله الفتيان 3 من أهله 4 فإنكم قد علمتم إن كنتم تعلمون أن دمه لم يحل لكم [ بذلك 5 ] فقد ركبتم عظيما من الامر وجئتم شيئا ادا 6 فتب إلى ربك يا قيس إن كنت من المجلبين على عثمان ان كانت التوبة من قتل المؤمن 7 تغنى شيئا، وأما صاحبك فإنا قد استيقنا أنه أغرى الناس به 8 وحملهم على قتله حتى قتلوه، وأنه لم يسلم من دمه عظم قومك، فإن استطعت يا قيس أن تكون ممن يطلب بدم عثمان فافعل، وبايعنا على أمرنا هذا 9، ولك سلطان العراقين إن أنا ظفرت ما بقيت، ولمن

---

1 - في الطبري: " شتيمة رجل " وفى البحار وشرح النهج: " شتمه رجلا ". 2 - هذه الفقرة غير موجودة في الاصل، وفى الطبري: " تسييره آخر " وفى البحار: " تمييزه أحدا ". 3 - في الطبري: " الفتى ". 4 - غير موجودة في الاصل والطبري. 5 - في شرح النهج والبحار فقط. 6 - الاد بالكسر كالادة الداهية والامر العظيم، ومنه قول الله تعالى في سورة مريم: " لقد جئتم شيئا ادا ". 7 - كذا في الطبري، لكن في الاصل وشرح النهج والبحار: " من قبل الموت ". 8 - في الطبري: " أنه الذى أغرى به الناس ". 9 - في الطبري: " تابعنا على أمرنا " وفى البحار وشرح النهج: " وبايعنا على على في أمرنا ".

--- [ 214 ]

صفحه ۲۱۳