غارات
الغارات
ویرایشگر
جلال الدين المحدث
ولا السبط 1 كان جعدا رجلا 2، ولم يك بالمطهم ولا المكلثم 3، وكان في * (هامش) 1 - * في مجمع البحرين: في: " سبط ": " وشعر سبط أي مسترسل غير جعد وقد سبط شعره بالكسر فهو سبط بالكسر أيضا وربما قيل: سبط، بالفتح، وفى حديث وصفه عليه الصلوة والسلام : شعره ليس بالسبط ولا بالجعد القطط، القطط الشديدة الجعودة أي كان شعره بينهما ". 2 - في النهاية " وفى صفته - عليه الصلوة والسلام: كان شعره رجلا، أي لم يكن شديد الجعودة ولا شديد السبوطة بل بينهما ". وفى مجمع البحرين لكن في " رجل ": " ورجل " الشعر رجلا من باب تعب فهو رجل بالكسر والسكون تخفيف، وشعر رجل إذا لم يكن شديد الجعودة ولا سبطا ". ونقل المجلسي (ره) في سادس البحار عن معاني الاخبار للصدوق (ره) " أنه (ره) سأل أبا أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري عن تفسير قوله: رجل الشعر فقال: معناه في شعره تكسرو تعقف، ويقال: شعر رجل إذا كان كذلك فإذا كان الشعر لا تكسر فيه قيل: شعر سبط ورسل " (انظر ص 134، س 11). 3 - في مجمع البحرين في " طهم ": " وفى وصفه - عليه الصلواة والسلام -: لم يكن بالمطهم ولا بالمكلثم أي لم يكن بالمدور الوجه ولا بالمجتمع لحم الوجه ولكنه مستوى الوجه، وفى النهاية: المطهم المنتفخ الوجه، وقيل: الفاحش السمن، وقيل. النحيف الجسم وهو من الاضداد " وفى النهاية في " كلثم ": " في صفته عليه الصلوة والسلام: لم يكن بالمكلثم هو من الوجوه القصير الحنك، الدانى الجبهة المستدير مع خفة اللحم أراد أنه أسيل الوجه ولم يكن مستديرا " وفى هامش الطبعة الحديثة من النهاية: " في الهروي: " قال أحمد بن يحيى: اختلف الناس في تفسير هذا الحرف: فقالت طائفة: هو الذى كل عضو منه حسن على حدثه، وقالت طائفة: المطهم الفاحش السمن، وقيل: هو المنتفخ الوجه ومنه قول الشاعر: ووجه فيه تطهيم، أي انتفاخ وجهامة، وقالت طائفة: هو النحيف الجسم قال أبو سعيد: الطهمة والتخمة في اللون تجاوز السمرة إلى السواد، ووجه مطهم إذا كان كذلك ". أقول: المراد بالهروي صاحب غريب الحديث المشهور المعروف وقد طبع كتابه فمن أراد مراجعته فليراجع الكتاب.
--- [ 164 ]
صفحه ۱۶۳