133

غارات

الغارات

ویرایشگر

جلال الدين المحدث

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا ابراهيم، قال 1: حدثنا بهذا الكلام عن قول أمير المؤمنين. عليه السلام - غير واحد من العلماء كتبناه في غير هذا الموضع. حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا ابراهيم، قال: أخبرنا

---

" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " إليها بنقل نص كلامه في ذيل الحديث المتقدم على هذا الحديث بفاصلة حديث آخر (ج 1، ص 179، س 22) ما نصه: " وروى الاعمش عن الحكم بن عتيبة عن قيس بن أبى حازم قال: سمعت عليا - عليه السلام - على منبر الكوفة وهو يقول: يا أبناء المهاجرين انفروا إلى أئمة الكفر " (فبعد أن نقله نحو ما في المتن قال): قلت: هذا قيس بن أبى حازم هو الذى روى حديث انكم لترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته، وقد طعن مشايخنا المتكلمون فيه وقالوا: انه فاسق ولا تقبل روايته لانه قال: انى سمعت عليا يخطب على منبر الكوفة ويقول: انفروا إلى بقية الاحزاب، فأبغضته ودخل بغضه في قلبى، ومن يبغض عليا - عليه السلام - لا تقبل روايته. فان قيل: فما تقول مشايخكم في قوله - عليه السلام -: انفروا إلى من يقاتل على دم حمال الخطايا ؟ أليس هذا طعنا منه - عليه السلام - في عثمان ؟ ! قيل: الاشهر الاكثر في الرواية صدر الحديث، وأما عجز الحديث فليس بمشهور تلك الشهرة، وان صح حملناه على أنه أراد به معاوية وسمى ناصريه مقاتلين على دمه لانهم يحامون عن دمه، ومن حامى عن دم انسان فقد قاتل عليه ". وفى تقريب التهذيب: " قيس بن أبى حازم البجلى أبو عبد الله الكوفى ثقة من الثانية مخضرم ويقال: له رؤية وهو الذى يقال: انه اجتمع له أن يروى عن العشرة، مات بعد التسعين أو قبلها وقد جاوز المائة وتغير / ع " وصرح في تهذيب التهذيب أيضا بأنه " روى عن على (ع). وروى عنه الحكم بن عتيبة والاعمش " وسيجئ في الكتاب في باب مبغضي على (ع) ذكره وأنه ممن أبغض عليا (ع). ومن أراد ترجمته المبسوطة فليراجع المفصلات.

---

1 - أقول: كأن قول صاحب الغارات بعد الحديث: " حدثنا بهذا الكلام (إلى آخره) " ناظر إلى أن ناقل الحديث ليس منحصرا في قيس بن أبى حازم حتى ينفتح باب الطعن على الحديث من جهته بل رواه جماعة كثيرون بحيث لا مجال لرده، وتأويل ابن أبى الحديد اياه أيضا يويده.

--- [ 42 ]

صفحه ۴۱