الدرة البهية شرح القصيدة التائية في حل المشكلة القدرية

عبد الرحمن بن ناصر بن السعدي d. 1376 AH
47

الدرة البهية شرح القصيدة التائية في حل المشكلة القدرية

الدرة البهية شرح القصيدة التائية في حل المشكلة القدرية

پژوهشگر

أبو محمد أشرف بن عبد المقصود

ناشر

أضواء السلف

شماره نسخه

الأولى

ژانرها

ما ينقض ويلزم القول بالاحتجاج بالقدر على المعاصي ٤٣- ويكفيك نقضا أن ما قد سألته ... من العذر مردود لدى كل فطرة ٤٤- فأنت تعيب الطاعنين جميعهم ... عليك، وترميهم بكل مذمة ٤٥- وتنحل من والاك صفو مودة ... وتبغض من ناواك١ من كل فرقة ٤٦- وحالهم في كل قول وفعلة ... كحالك يا هذا بأرجح حجة الشرح: وهذا كما تقدم إلزام ونقص واضح، على من اعتذر عن مخالفته ومعاصيه بالقدر. فإنه في فطرة كل عاقل: أن من ذمك ذمته، ومن عابك عبته، ومن ظلمك في نفسك أو مالك، عاملته معاملة الظالم. فكيف تعذر نفسك إذا عصيت الله، ولا تعذرهم إذا ذموك، أو ظلموك بل تبغضهم وتذمهم، وتقابلهم على ظلمهم بما تقدر عليه؟! وهذا شيء كل أحد يعرفه. فاتضح بهذا: أن المحتج بالقدر على المعاصي، كما أنه مخالف للشرع والعقل، فهو مخالف للفطرة التي فطر عليها كل أحد. بل هو مكابر مستهزئ.

١ في الأصل: "ناداك" والتصويب من «س» و«الفتاوى» و«العقود» .

1 / 51