البستان
البستان
============================================================
(243 عله ويقول فقدت الدنيا بغقدء وسمعته يتت كيرا على رجاين من شلماء عصره
مسن بذمونه ويسينون اليه وكان يصلح بين المخصمين ويقضي المحوانج ذكرلى اد: كنب بعض الايام ثلاثين كتابا بلا فترة دال كلغنى بها انسان وما قدرت عل رده قال لى لوكان انسان ينسخ مثل هذا فى كل يرم لظفر باغار عديدة وهسذه مسائب ابتلينا بها ومن صبره كترة وقوفه مع الخاق ولا يغارق الرجل ى يشرف ولا يغرط مع هذا كله فى الطاعات مع سداد طريفته وشدة التح زمن قرق العباد مسرعا
الوفاء بها قبل استحقاقها اذا اعار نابا رد، فى اقرب زمان قبل طاب صاحبه وربما كان سفرا تخما لايمكن مطالعته الا فى تلاتة ايام فيطالعه يوما واحدا ويرد، وكان يأمر أهله بالصدقه لاسيما وقت الجموع ويقول من أمب المجنة فليكتر من الصدقة خصرصا فى العلا، وكثيرا ما يتولى التصدق بيد، وكان يكثر الخردج
لاسخملوات ومراضع المخراب البافية آثارها للا عتبار واذا راى واكان منها منثنا ساق حديث رحم الله من صنع شيتا فأنقنه ويقول اين مكان هذه الددينة وحيف
يتاون وسمعته يقول كم من ضاحك مع الناس وقلبه ببكى من خون ربسه فهذا شان المارفين وسأله بعشر احابه ممن يبحث قن احوال لاي شي ينلون وجيث وبشفير شيرا مع الانقباض فاجابه بعد تمنع بشرط الا يخبر به
احدا فتال نع فقال الشيخ اطلعنى الله تعالى على جمنم وما فيها نعوذ بالله منها فمن حيننذ صسرت أتغير وأمزن الى لان فهذا سبمب تفبرى وقال شيخنا بالقاسم الزواوي حظه الله من اكابر احابه سمعته بتول طغت بيذه العوالم كلها من العرش الى النرش ولم ارمنها ما يسرنى فلم امل لشي، نها بالكلية انشي وكان
لشدة خرفه ومراقبته حل لحظة وكنرة تفاره )انه مسجون فبها كان يصوم يورا بيوم صوم داود عليه السلام وينطرعلى يسيرمن الطعام ولا يبحث يوم فطره شا باكل وربما بقي ثلاتة ايام او أزيد لا ياكل ولا يشرب ان اني بطعام ا2 ان بطعام اكسل
صفحه ۲۴۷