البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة
البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة
ژانرها
عقاید و مذاهب
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة
محمد جعفر استرآبادی d. 1263 AHالبراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة
ژانرها
وقوم جعلوه أعم من ذلك بحيث يدخل فيه الموضوع النوعي ، فعدم اللحية عن الكوسج أيضا عدم ملكة ؛ لكون نوع الإنسان قابلا لها ، وعدمها عن الحمار ليس عدم ملكة.
وقوم جعلوه أعم من ذلك بحيث يدخل فيه الموضوع الجنسي ، فعدم البصر عن العقرب أيضا عدم ملكة ؛ لكون جنس الحيوان قابلا له.
وبالجملة ، فإن اعتبر في الموضوع كونه قابلا للأمر الوجودي في وقت اتصافه بالأمر العدمي ، يقال لهما : العدم والملكة المشهوران ، وإلا فالحقيقيان.
ولا مشاحة في ذلك ؛ لعدم فائدته.
له ولا فصل له ؛ لأن الفصل هو المميز لبعض أفراد الجنس عن البعض ، فإذا انتفت الجنسية ، انتفت الفصلية بل هو بسيط.
تكثر بحسب تكثرها ؛ لاستحالة عروض العرض الشخصي لماهيات متعددة ، وتكون طبيعة متحققة في كل واحدة من تلك الماهيات ، أعني أن طبيعة الوجود متحققة في وجود الإنسان ووجود الفرس وغيرهما من وجودات الحقائق ، ويصدق عليها صدق الكلي على جزئياته ، وعلى تلك الماهيات صدق العارض على معروضاته.
ويقال على تلك الوجودات العارضة للماهيات بالتشكيك ؛ وذلك أن الكلي إن كان صدقه على أفراده على السواء ، كان متواطئا ، وإن كان لا على السواء ، بل يكون
صفحه ۱۱۹