290

الأمالي

الأمالي

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
آل بویه

بالاقرار بولايته مع نبوة أحمد رسولي، وهو يدي المبسوطة على عبادي، وهو النعمة التي أنعمت بها على من أحببته من عبادي، فمن أحببته من عبادي وتوليته عرفته ولايته ومعرفته، ومن أبغضته من عبادي أبغضته لانصرافه عن معرفته وولايته، فبعزتي حلفت، وبجلالي أقسمت إنه لا يتولى عليا عبد من عبادي إلا زحزحته عن النار وأدخلته الجنة، ولا يبغضه عبد من عبادي ويعدل عن ولايته إلا أبغضته وأدخلته النار وبئس المصير (1). وصلى الله على رسوله محمد وآله الطاهرين

---

(1) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2: 49 / 191، بحار الانوار 38: 98 / 17.

--- [293]

صفحه ۲۹۲