518

الأذكار

الأذكار

ناشر

الجفان والجابي

ویراست

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

سال انتشار

٢٠٠٤م

محل انتشار

دار ابن حزم للطباعة والنشر

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
"المقيتُ": الحفيظ، وقيل: "المقيت": الذي عليه قوتُ كل دابة ورزقها، وقال الكلبي: "المقيتُ": المجازي بالحسنة والسيئة، وقيل: "المقيتُ": الشهيدُ، وهو راجعٌ إلى معنى الحفيظ، وأما الكِفْل فهو: الحظ والنصيب، وأما الشفاعة المذكورة في الآية، فالجمهور على أنها هذه الشفاعة المعروفة، وهي شفاعةُ الناس بعضهم في بعضٍ؛ وقيل: الشفاعة الحسنةُ: أن يشفع إيمانهُ بأن يُقاتل الكفار؛ والله أعلم.
١٦٧٥- وَرَوَيْنَا في صحيحي البخاري [رقم: ٦٠٢٨]، ومسلم [رقم: ٢٦٢٧]؛ عن أبي موسى الأشعري ﵁، قال: كان النبي ﷺ إذا أتاهُ طالب حاجةٍ أقبلَ على جُلسائهِ، فقال: "اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا، وَيَقْضِي اللَّه على لسانِ نَبِيِّهِ ما أحَبَّ".
وفي رواية: "ما شاءَ".
وفي رواية أبي داود [رقم: ٥١٣١]: "اشْفَعُوا إِلَيَّ لِتُؤْجَرُوا، وَلْيَقْضِ اللَّهُ على لِسانِ نَبِيِّهِ ما شاءَ". وهذه الرواية توضحُ معنى روايةِ الصحيحين.
١٦٧٦- وروينا في صحيح البخاري [رقم: ٥٢٨٣]، عن ابن عباس ﵄، في قصة بريرة وزوجها، قال: قال لها النبيّ ﷺ: "لو راجعته"؟ ١ قالت: يا رسول الله! تأمرني؟ قال: "إنما أشْفَعُ"، قالتْ: لا حاجةَ لي فيه.
١٦٧٧- وَرَوَيْنَا في "صحيح البخاري" [رقم: ٤٦٤٢]، عن ابن عباس ﵄، قال: لما قَدِمَ المدينة عيينةُ بن حصنٍ بن حذيفة بن بدرٍ،

١ في الأصول: "راجعتيه". قال الحافظ ابن حجر العسقلاني، ﵀، في "فتح الباري" في شرحه للحديث رقم: ٥٢٨٣: وقع في رواية ابن ماجه: "لو راجعتيه" بإثبات تحتانية ساكنة بعد المثناة، وهي لغة ضعيفة. اهـ.

1 / 522