بابُ استحبابِ مُكافأةِ الْمُهدِي بالدعاءِ للِمُهدَي له إذا دَعا لهُ عندَ الهدية:
١٥٩٦- رَوَيْنَا في "كتاب ابن السني" [رقم: ٢٧٩]، عن عائشة ﵂، قالت: أهديتُ لرسول الله ﷺ شاةٌ، قال: "اقْسِمِيها" فكانت عائشةُ إذا رجعتِ الخادمُ تقولُ: ما قالُوا؟ تقولُ الخادمُ: قالوا: باركَ الله فيكم؛ فتقول عائشة: وفيهم بارك الله، نردُ عليهم مثلَ ما قالُوا، ويَبقى أجرُنا لنا.
بابُ اسْتحبابِ اعتذارِ مَن أُهديتْ إليه هديّةٌ، فردَّها لمعنى شرعي بأن يكون قاضيًا، أو واليًا، أو كان فيه شُبهة، أو كان له عذرٌ غير ذلك
...
بابُ اسْتحبابِ اعتذارِ مَن أُهديت إليهِ هديةٌ، فردَّها لمعنى شرعي بأن يكون قاضيًا، أو واليًا، أو كان فيها شبهةٌ، أو كان له عذرٌ غيرُ ذلك:
١٥٩٧- رَوَيْنَا في "صحيح مسلم" [رقم: ١١٩٣]، عن ابن عباس ﵄، أن الصَّعْبَ بن جثامةَ ﵁، أهدى إلى النبيّ ﷺ حمارَ وحشي، وهو محرمٌ، فردَّه عليه، وقال: "لَوْلا أنا محرمون قبلناه مِنْكَ".
قلتُ: "جَثّامة" بفتح الجيم، وتشديد الثاء المثلثة.