452

الأذكار

الأذكار

ناشر

الجفان والجابي

ویراست

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

سال انتشار

٢٠٠٤م

محل انتشار

دار ابن حزم للطباعة والنشر

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
٣٩٩- باب عرض الرجل بنتهُ وغيرها ممن إليه تزويجها على أهلِ الفضلِ والخير ليتزوجُوها:
١٤٤٥- رَوَيْنَا في "صحيح البخاري" [رقم: ٥١٢٢]، أن عمر بن الخطاب ﵁، لما تُوفي زوجُ بنتهِ حفصةَ ﵄، قال: لقيتُ عُثمانَ، فعرضتُ عليهِ حفصةَ، فقلتُ: إن شئتَ أنكحتكَ حفصة بنتَ عُمرَ، فقالَ: سأنظرُ في أمري؛ فلبثتُ ليالي، ثم لقيني، فقالَ: قد بدا لي ألا أتزوّج يومي هذا؛ قال عمرُ، فلقيتُ أبا بكرٍ الصديقَ ﵁، فقلتُ: إن شئتَ أنكحتك حفصة بنت عُمرَ؛ فصمتَ أبو بكرٍ ﵁؛ وذكرَ تمامَ الحديث.
٤٠٠- بابُ ما يقولهُ عندَ عقدِ النِّكَاح:
١٤٤٦- يُستحب أن يخطبَ بينَ يدي العقدِ خطبةً تشتملُ على ما ذكرناهُ في الباب الذي قبلَ هذا، وتكونُ أطولَ من تلك، وسواءٌ خطبَ العاقدُ أو غيرُه، وأفضلُها ما رَوَيْنَاهُ في "سنن أبي داود" [رقم: ٢١١٨]، والترمذي [رقم: ١١٠٥]، والنسائي [رقم: ٣٢٧٧]، وابن ماجه [رقم: ١٨٩٢]، وغيرها؛ بالأسانيد الصحيحة، عن عبد الله بن مسعودٍ ﵁، قال: علمنا رسولُ الله ﷺ خطبةَ الحاجةِ: "الحمدُ لِلَّهِ نستعينهُ ونستغفرهُ، وَنَعُوذُ بِهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنا، وسيئات أعمالنا١، مَنْ يهدِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لهُ، ومن يضلل

١ في بعض النسخ بإسقاط: "وسيئات أعمالنا".

1 / 458