342

الأذكار

الأذكار

ناشر

الجفان والجابي

ویراست

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

سال انتشار

٢٠٠٤م

محل انتشار

دار ابن حزم للطباعة والنشر

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
٢٦٨- فصل [الإكثار من الذكر بعد الفراغ من الحج]:
١٠٥٧- وإذا نفرَ من مِنىً فقد انقضى حجُّه، ولم يبقَ ذكرٌ يتعلقُ بالحجّ، لكنهُ مسافرٌ، فيُستحبُ له التكبيرُ والتهليلُ والتحميدُ والتمجيدُ وغير ذلك من الأذكار المستحبة للمُسافرين. وسيأتي بيانُها إن شاء الله تعالى [الأرقام: ١١٠٢ - ١١٦٧] .
١٠٥٨- وإذا دخل مكة، وأراد الاعتمار، فعل في عمرته من الأذكار ما يأتي به في الحجّ من الأمور المشتركة بين الحجّ والعمرة، وهي الإحرام والطواف والسعي والذبحُ والحلقُ؛ والله أعلمُ.
٢٦٩- فصل فيما يقوله إذا شرب ماء زمزم:
١٠٥٩- رَوينا عن جابر ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: "مَاءُ زمْزَمَ لِما شرب له"، [أخرجه أحمد ٣/ ٣٥٧، وابن ماجه، رقم: ٣٠٦٢] وهذا مما عَمِلَ العلماءُ والأخيارُ به، فشربوهُ لمطالبَ لهم جليلةٍ فنالوها١.
١٠٦٠- قال العلماء: فيُستحبّ لمن شربَه للمغفرة، أو للشفاء من مرضٍ ونحو ذلك أن يقول عند شربه: اللَّهُمَّ إنَّهُ بَلَغَنِي أن رسول الله ﷺ قال: "ماءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ"، اللَّهُمَّ وإني أشْرَبُهُ لِتَغْفِرَ لي وَلِتَفْعَلَ بي كَذَا وكَذَا، فاغْفِرْ لي، أوِ افْعَلْ. أو: اللَّهُمَّ إني أشربهُ مُسْتَشْفِيًا بِهِ فَاشْفِني؛ ونحو هذا؛ والله أعلم.

١ للحافظ ابن حجر العسقلاني ﵀ "جزء فيه الجواب عن حال الحديث المشهور: "ماء زمزم لما شرب له" نشره سائد بكداش ضمن كتابه: "فضل ماء زمزم وذكر تاريخه وأسمائه وخصائصه وبركاته ونية شربه والاستشفاء به وجملة من الأشعار في مدحه" طبعه لدى دار البشائر الإسلامية ببيروت، الطبعة الثالثة، ١٤١٦ هجرية.

1 / 348