الأذكار
الأذكار
ناشر
الجفان والجابي
ویراست
الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ
سال انتشار
٢٠٠٤م
محل انتشار
دار ابن حزم للطباعة والنشر
الصحيح١، وقيل: القراءة أفضل منها.
١٠١٨- قال الشيخ أبو محمدٍ الجويني ﵀: يُستحبّ أن يقرأ في أيام الموسم ختمةً في طوافه، فيعظم أجرها؛ واللهُ أعلمُ.
١٠١٩- ويُستحبّ إذا فرغَ من الطواف ومن صلاة ركعتي الطواف أن يدعوَ بما أحبّ، ومن الدعاء المنقول فيه٢: اللَّهُمَّ أَنَا عبدُك وَابْنُ عبدكَ، أتيتُك بذُنُوب كثيرةٍ، وأعْمالٍ سَيِّئَةٍ، وَهَذَا مَقَامُ العائِذِ بِكَ مِنَ النَّارِ، فاغْفِرْ لي، إنَّكَ أنْتَ الغَفُورُ الرحيم.
١ قال الحافظ ابن حجر: المأثور يشمل المرفوع والموقوف على الصحابة والتابعين.
٢ ذكر في شرح المهذب أن صاحب الحاوي قال: روي عن جابر مرفوعًا.
قال الحافظ ابن حجر: ولم أظفر بسنده إلى الآن، وقد ذكره إبراهيم ابن إسحاق الحربي ولم يسق سنده. ["الفتوحات الربانية" ٤/ ٣٩٠] .
٢٥٧- فصل في الدعاء في الملتزم:
١٠٢٠- وهو ما بين [باب] الكعبة والحجر الأسود، وقد قدمنا [رقم: ١٠١٥] أنه يُستجاب فيه الدعاء.
١٠٢١- ومن الدعوات المأثورة١: اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ حَمْدًا يُوَافِي نعمك، ويكافئ مَزِيدَكَ، أحْمَدُكَ بِجَمِيعِ مَحَامِدِكَ ما علمتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعْلَمْ على جَمِيعِ نِعَمِكَ ما عَلِمْتُ مِنْها وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَعَلى كُلّ حالٍ؛ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على محمدٍ وَعَلى آلِ محمدٍ؛ اللَّهُمَّ أعِذنِي مِنَ الشيطانِ الرَّجِيمِ، وأَعِذْني مِنْ كُلِّ سوءٍ، وقَنِّعْنِّي بِمَا رَزَقْتَنِي، وَبَارِكْ لِي فِيهِ؛ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَكْرَمِ وَفْدِكَ عَلَيْكَ، وألْزِمْنِي سَبِيلَ الاسْتِقَامَةِ حتَّى ألْقاكَ يا رب العالمين. ثم يدعو بما أحب.
١ قال الحافظ ابن حجر: لم أقف له على أضل. ["الفتوحات الربانية" ٤/ ٣٩١] .
1 / 338