270

الأذكار

الأذكار

ناشر

الجفان والجابي

ویراست

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

سال انتشار

٢٠٠٤م

محل انتشار

دار ابن حزم للطباعة والنشر

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
وثلاثين ومائة في رجب، واشتدّ في رمضان، وكان يُحصى في سكة المِربد في كل يوم ألف جنازة، ثم خفّ في شوّال. وكان بالكوفة طاعون سنة خمسين، وفيه توفي المغيرة بن شعبة؛ هذا آخر كلام المدائني [راجع شرح صحيح مسلم للنووي، شرح مقدمة مسلم ١٠٥/١] .
٨٠٦- وذكر ابن قُتيبة في كتابه "المعارف" [صفحة: ٦٠١ و٦٠٢] عن الأصمعي في عدد الطواعين نحو هذا، وفيه زيادة ونقص. قال: وسمي طاعون الفتيات؛ لأنه بدأ في العذارى [والجواري] بالبصرة، وواسط، والشام، والكوفة، ويقال له: طاعون الأشراف لِما مات فيه من الأشراف. قال: ولم يقع بالمدينة، ولا مكة طاعون قطّ [راجع "شرح صحيح مسلم" للنووي، شرح مقدمة مسلم ١/ ١٠٥] .
وهذا الباب واسع، وفيما ذكرته تنبيهٌ على ما تركته، وقد ذكرتُ هذا الفصل بأبسط من هذا في أو "شرح صحيح مسلم" ﵀ [١/ ١٠٥]، وبالله التوفيق.
بابُ جَواز إعلامِ أصحاب الميّتِ وقرابتِه بموتِه وكراهةِ النَّعي:
٨٢٧- روينا في "كتاب الترمذي" [رقم: ٩٨٦]، وابن ماجه [رقم: ١٤٧٦]، عن حذيفة ﵁، قال: إذا مِتُّ فلا تُؤذنوا بي أحدًا، إني أخافُ أن يكون نعيًا، فإني سمعتُ رسول الله ﷺ ينهى عن النعي. قال الترمذي: حديث حسن [صحيح] .
٨٠٨- وروينا في "كتاب الترمذي" [رقم: ٩٨٤]، عن عبد الله بن مسعود ﵁، عن النبي ﷺ، قال: "إيَّاكُمْ وَالنَّعْيَ، فإنَّ النَّعْيَ مِنْ عَمَلِ الجاهِلِيَّةِ".

1 / 276