244

الأذكار

الأذكار

ناشر

الجفان والجابي

ویراست

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

سال انتشار

٢٠٠٤م

محل انتشار

دار ابن حزم للطباعة والنشر

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
سبّابته بالأرض، ثم رفعها، وقال: "باسم اللَّهِ، تُرْبَةُ أرْضِنا، بِرِيقَةِ بَعْضِنا، يُشْفَى بِهِ سَقِيمُنا، بإذْنِ رَبِّنا".
وفي رواية [البخاري، رقم: ٥٧٤٦]: "تُرْبَةُ أرْضِنا وَرِيقَةُ بَعْضِنا".
قلتُ: قال العلماء: معنى: بريقة بعضنا، أي: ببُصاقه، والمراد: بصاقُ بني آدم. قال ابن فارس [في "المجمل" صفحة: ٤١٠]: الريقُ: ريق الإِنسان وغيره، وقد يؤنث، فيقالُ: ريقةُ. وقال الجوهري في صِحاحه [٤/ ١٤٨٨]: الريقة أخصّ من الريق.
٧١٤- وروينا في صحيحهما [البخاري، رقم: ٥٧٤٣؛ ومسلم، رقم: ٢١٩١] عن عائشة ﵂، أن النبي ﷺ كان يُعَوِّذُ بعضَ أهله، يمسَحُ بيده اليمنى ويقول: "اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ أذْهِبِ البأسَ، اشْفِ أنْتَ الشَّافِي، لا شِفاءَ إِلاَّ شِفاؤُكَ شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا".
قُلتُ: معنى لا يغادر أي: لا يترك. والبأس: الشدّة والمرض.
٧١٦- وروينا في "صحيح مسلم" [رقم: ٢٢٠٢] ﵀، عن عثمان بن أبي العاص ﵁، أنه شكا إلى رسول الله ﷺ وجعًا يجده في جسده، فقال له رسولُ الله ﷺ: "ضَعْ يَدَكَ على الَّذِي يألمُ مِنْ

1 / 250