وفيها أمر ببناء دار واسعة لتفر ج الناس فيها عند كسر السد بخليج القاهرة بالكراء . وذلك أن
الناس عند كسر الخنليج كانوا يعملون أخشابا يركبون بعضها على بعض ليتفرجوا عليها ، فيحصا
لهم الضرر . ولم يك هناك من الأدر سوى دارين أحدهما لأنى عبد الله محمد بن المستنصر ولي
العقد ، والأخى :» ظ ، دار ابن مقسر . . ولم تزل هذه الدور الثلاثة إلى أن أخرقت في أيام شاور
في كائنة سنة تسع وخمسين وخمسمائة ولم يبق لها أثر(241) .
وفيها توفى بألموت الحسن بن صباح ، رئيس الاسماعيلية . وقد تقدم(242) خبر قدومه إلى مصر في
أيام المستنصر ومسير ابن صناح إلى المشرق وأخذه قلعة ألموت.
فلما مات المستنصر مال ابن صباح إلى القول بإمامة نزار بن المستنصر وأنكر إمامة المستعلى
وإمامة ابنه الامر ، وندب جماعة لقتا الأفضا
فلما ولى المأمون بلغه أن ابن صباح والباطنية فرحوا لموت الأفضل وقتثله ، وأنهم قد امتدت
صفحه نامشخص