============================================================
المنصور بن القائم بن المهدي الفاطمي القائم يسحلماسة إلى مصر وقتله كافور الإحشيدي(1) واستيطانه إياها، ودعائه بها لنفسه.
وكان المعز هذا لما خرج إلى مصر استحلف على أفريقية والقيروان باديس الصنهاحي، فقام باديس بدعوته(4). ثم مات، فولي ابنه المعز وتنقصه على المتابر، وأقام الدعوة لأمير المؤمنين القائم با لله، وكتب القائم أبو حعفر هذا إلى المعز ين ياديس من مدينة السلام يأمره بأن يقيم الدعوة له بأفريقية، وأن يلعا له على المتابر ثم لايته ذخيرة الدين أبي العباس محمد على عادته في غيرها. فلما توفي هذا الولد دعي لولده عبدا لله أبي القاسم وهو المقتدي، ثم يدعا للمعز بن باديس بعدهما(2) وعادت الدعوة لبني العباس بأفريقية كما كانت أولأ حتى انقطعت في خلافة المطيع لله أبي القاسم الفضل بن المقتدر؛ لخروج غبيد الله المهدي، ثم عادت في أيام القائم هذا لما خرج المعز منها متوجها إلى مصر. ثم لم تزل دعوتهم قائمة حتى خرج محمد بن تومرت(4) الملقب بالمهدي، ثم مات واستخلف عبدالمؤمن بن علي(65) فحاء إلى أفريقية في أيام المقتفى با لله (6) أبي عبدا لله محمد بن (2) المستظهر (4)، فملك أفريقية، وقطع دعوة بني العباس، ودعا لنفسه.
(1). وقع وهم للمصنف إذا اعتقد أن الفاطمين قتلوا كافور الاخشيدي يينما الصواب أنه مات قبل دحول الجيش الفاطمي إلى مصر. اتظر: الكامل في التاريخ 9/8 ،15 اتعاط الحنفا: 96/1 .
(4). اتظر عن ذلك الدولة الصنهاحية من هذا الكتاب، ففيها تفاصيل ذلك والموحود هنا غير صحيح، فالذي استخلف على افريقية بلكين والدهاديس (37. ي غ و م والمطبوع: عبدا لله.
(4). الهدي: محمد بن تومرت مؤسس الدولة الموحدية بالمغرب والأندلس (ت4 52ه/1129م). انظر عه: الكامل في التاريخ:578-569/10.
(4). عبدالمؤمن من علي، أول حليفة من خلقاء الموحدين، والذي تم على يديه القضاء على دولة المرابطين 508ه/1162م). انظر: الكامل في التاريخ، 578/0؛ وفيات الأعيان: 237/3 .
(9). ليست ف غ وب.
(3). ليست في م.
صفحه ۱۶۳