عظيم فيسأله الرجل عن أخيه وعن صاحبه فيقول كما عهدت حتى يستخبروه عن الرجل الذي مات قبله فيقول أما أتاكم فيقولون أو قد مات فيقول إي والله فيقولون إنا لله وإنا إليه راجعون ذهب به إلى أمه الهاوية فبئست الأم وبئست المربية.
وروى أبو نعيم بإسناده عن وهب بن منبه قال إذا مات الميت من أهل الدنيا تلقته الأرواح عن أخبار الدنيا كما يسأل الغائب أهله إذا قدم عليهم.
روى ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب عن منصور بن أبي منصور سمع عبد الله بن عمرو بن العاص يقول إذا مات المؤمن مر به على المؤمنين وهم أندية فيسألونه عن بعض أصحابهم فإن قال مات قالوا استقبل وإن كان كافرا قالوا هوي به إلى الأرض السافلة فيسألونه عن الرجل فإن قال قد مات قالوا علينا به خرجه ابن أبي الدنيا.
1 / 27
مقدمة
الباب الأول: في ذكر حال الميت عند نزوله قبره وسؤال الملائكة له وما يفسح له في قبره أو يضيق عليه وما يرى من منزله في الجنة أو النار
الباب الثاني: في كلام القبر عند نزوله إليه
الباب الثالث: في اجتماع الموتى إلى الميت وسؤالهم إياه
الباب الرابع: في اجتماع أعمال الميت عليه من خير وشر ومدافعتها عنه وكلامها له وما ورد من تحسر الموتى على انقطاع أعمالهم ومن أكرم منهم تبقى إعماله عليه
فصل: النهي عن تمني الموت والإجتهاد في الطاعة قبل مجيئة
الباب الخامس: في عرض منازل أهل القبور عليهم من الجنة أو النار بكرة وعشيا
الباب السابع فيما ورد من تلاقي الموتى في البرزخ وتزاورهم
الباب العاشر: في ذكر ضيق القبور وظلمتها على أهلها وتنورها عليهم بدعاء الأحياء وما ورد من حاجة الموتى إلى دعاء الأحياء وانتظارهم لذلك
الباب الحادي عشر: في ذكر زيارة الموتى والإتعاظ بهم
الباب الثاني عشر: في استحباب تذكر القبور والتفكر في أحوالهم وذكر أحوال السلف في ذلك
الباب الثالث عشر: في ذكر كلمات منتخبه من كلام السلف الصالح في الإتعاظ بالقبور وما ورد عنهم من ذلك من منظور ومنثور