344

احکام صغرا

الأحكام الشرعية الصغرى «الصحيحة»

ویرایشگر

أم محمد بنت أحمد الهليس

ناشر

مكتبة ابن تيمية،القاهرة - جمهورية مصر العربية،مكتبة العلم

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ م

محل انتشار

جدة - المملكة العربية السعودية

النبي ﷺ ومعه ابن له، فقال له النبي ﷺ: "أتُّحبَّهُ" (١)، قال: "أحبّكَ الله كما أحبهُ". قال: ففقده النبي ﷺ، فقال: "ما فعل ابنك؟ " قال أما شعرت أنه توفي؟ فقال النبي ﷺ: "أما يَسرُّكَ أن لا تأتي بابًا من أبواب الجنة إلا جاء يسعى حتى يفتح لك (٢) " فقيل له (٣)، يا رسول الله! أله خاصةً؟ أم للناس عامة؟ قال: "لهم عامةً".
النسائي (٤)، عن عبد الله عمرو قال: قال رسول الله ﷺ "إنَّ الله لا يرَضى لعبِدهِ المؤمن إذا ذهب بصفيَّهِ من أهلِ الأرضِ فصبَرَ واحتسب وقال ما أمَره الله (٥) بثوابٍ دُون الجنَّةِ".
مسلم (٦)، عن أُمِّ سَلَمَةَ قالت: سمعتُ رسُول الله ﷺ يقولُ: "ما من مُسْلِم تصيبُهُ مُصيَبةٌ فيقولُ ما أمره الله ﷿ (٧): إنَّا للهِ وإنا إليه راجعون اللهُمَّ أجُرنى في مصيبتي، وأخْلف لي خيرًا منها إلا أخْلَفَ الله له خيرًا منها".
قالت: فلما مات أبو سَلَمَةَ قلت: أيُّ المسلمين خير من أبي سلمة؟ أوَّلُ بيتٍ هاجر إلى رسُول الله ﷺ ثم إنِّى قلتها، فأخَلَفَ الله لي رسول الله ﷺ فأرسل رسول الله ﷺ حاطِبَ بن أبي بلتعة يخطبني له. فقلت له (٨): إن لي بنتا وأنا غيُورٌ

(١) في المصنف: (أتحبه؟ قال: نعم).
(٢) في المصنف: (حتى يستفتحه لك).
(٣) في المصنف: (فقال).
(٤) النسائي: (٤/ ٢٣) (٢١) كتاب الجنائز (٢٣) باب ثواب من صبر واحتسب - رقم (١٨٧١).
(٥) في النسائي: (وقال ما أُمر به).
(٦) مسلم: (٢/ ٦٣١، ٦٣٢) (١١) كتاب الجنائز (٢) باب ما يقال عند المصيبة - رقم (٣).
(٧) (﷿): ليست في مسلم.
(٨) (له): ليست في مسلم، وليست في (د، ف).

1 / 346