295

احکام صغرا

الأحكام الشرعية الصغرى «الصحيحة»

ویرایشگر

أم محمد بنت أحمد الهليس

ناشر

مكتبة ابن تيمية،القاهرة - جمهورية مصر العربية،مكتبة العلم

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ م

محل انتشار

جدة - المملكة العربية السعودية

وسلم - كان يقرأ في العيدين بسبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية".
الترمذي (١) عن عمرو بن عوف "أن رسول الله ﷺ كبَّر في العيدين: في الأولى سَبْعًا قبل القراءةِ، وفي الآخرة خمسًا قبلَ القراءةِ" صحح البخاري هذا الحديث.
أبو داود (٢)، عن عطاء، عن عبد الله بن السائب قال: شهدتُ مع رسول الله ﷺ -لعيد، فلما قضى الصلاة قال: "إنا نخطب فمن أحبَّ أن يجلس للخطبة فليجلس، ومن أحبَّ أن يذهب فليذهب".
هذا يروى مرسلًا عن عطاء عن النبي ﷺ.
أبو داود (٣)، عن أبي عمير بن أنس، عن عُمُومةٍ له من أصحابِ النبي ﷺ أن ركبًا جاءوا إلى النبي ﷺ يشهدون أنهم رأو الهلال بالأمس "فأمرهم أن يُفطروا، وإذا أصبحوا أن يغدوا إلى مصلاهم".
الترمذي (٤)، عن أبي هريرة قال: "كان النبي ﷺ إذا خرج يوم العيد في طريق رَجع في غيره".
خرجه البخاري (٥).

(١) الترمذي: (٢/ ٤١٦) (١) أبواب الصلاة (٣٨٦) باب ما جاء في التكبير في العيدين - رقم (٥٣٦).
(٢) أبو داود: (١/ ٦٨٣) (٢) كتاب الصلاة (٢٥٣) باب الجلوس للخطبة - رقم (١١٥٥).
(٣) أبو داود: (١/ ٦٨٤) (٢) كتاب الصلاة (٢٥٥) باب إذا لم يخرج الإِمام للعيد من يومه يخرج من الغد - رقم (١١٥٧).
(٤) الترمذي: (٢/ ٤٢٤) (١) أبواب الطهارة (٣٨٩) باب ما جاء في خروج النبي إلى العيد ورجوعه من طريق آخر - رقم (٥٤١).
(٥) البخاري: (٢/ ٥٤٧) (١٣) كتاب العيدين (٢٤) باب من خالف الطريق إذا رجع يوم العيد - رقم (٩٨٦). وقد رواه من حديت جابر عبد الله ولفظه "كان النبي ﷺ إذا كان يوم عيد خالف الطريق".

1 / 297