284

احکام صغرا

الأحكام الشرعية الصغرى «الصحيحة»

ویرایشگر

أم محمد بنت أحمد الهليس

ناشر

مكتبة ابن تيمية،القاهرة - جمهورية مصر العربية،مكتبة العلم

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ م

محل انتشار

جدة - المملكة العربية السعودية

ركعةٍ، و(عمَّ يتساءلون والمرسلات) في ركعة و(الدخان وإذا الشمس كوِّرت) في ركعة.
قال أبو داود: هذا تأليف ابن مسعود.
مسلم (١)، عن عائشة قالت: كان لِرسُولِ الله ﷺ حصير. وكان يُحَجِّرُهُ (٢)، من الليل فيُصَلِّى فيه، فجعَلَ الناسُ يُصلُّونَ بصلاِتهِ، ويبسُطُهُ بالنهَارِ، فثابُوا (٣)، ذات ليلةٍ، فقال: "يا أيُّها الناس! عليكم مِنَ الأعمالِ ما تُطِيقون، فإنَّ اللهَ ﷿ لا يَمَلُّ حتى تَمُّلوا، وإن أَحَبَّ الأعمالِ إلى الله مادُووِمَ عليه وإن قلَّ" وكان آلُ محمدٍ إذا عملوا عملًا أثبتُوهُ.
وعن عائشة (٤) -أيضًا- أن رسُولَ الله ﷺ صلَّى في المسجِدِ ذاتَ ليلةٍ فصلَّى بصلاِتهِ ناسٌ، ثم صلَّى من القابِلَةِ فَكَثروا فاجتمعوا (٥) من الليلة الثالثةِ أو الرابعةِ. فلم يخرُجْ إلهم رسول الله ﷺ، فلمَّا أصبَحَ قال: "قد رأيتُ الذى صنعتم. فلم يمنعني من الخُروجِ إليكم إلَّا أنَّي خشِيتُ أَنْ يُفرَضَ عليكُمْ".
قال: وذلك في رمضان.
زاد في طريق آخر: "ولو كتب عليكم ما قمتم به" (٦).

(١) مسلم: (١/ ٥٤٠، ٥٤١) (٦) كتاب صلاة المسافرين وقصرها (٣٠) باب فضيلة العمل الدائم من قيام الليل وغيره - رقم (٢١٥).
(٢) يحجره: أي يتخذهُ حجرة.
(٣) فثابوا: أي اجتمعوا. وقيل: رجعوا للصلاة.
(٤) مسلم: (١/ ٥٢٤) (٦) كتاب صلاة المسافرين وقصرها (٢٥) باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح - رقم (١٧٧).
(٥) في مسلم: (فكثر الناس ثم اجتمعوا).
(٦) لم أجد هذا اللفظ في مسلم.

1 / 286