475

الأحاد والمثاني

آلآحاد و المثاني

ویرایشگر

د. باسم فيصل أحمد الجوابرة

ناشر

دار الراية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١١ - ١٩٩١

محل انتشار

الرياض

وَمِنْ ذِكْرِ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسِ بْنِ خَالِدِ بْنِ وُهَيْبِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ وَاثِلَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ شَيْبَانَ وَيُكْنَى أَبَا أُنَيْسٍ ﵁، قَتَلَهُ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ بِمَرْجِ رَاهِطٍ فِي ذِي الْحِجَّةِ مِنْ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ، وَهُوَ أَخُو فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ
٨٥٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: قَرَأْتُ فِي كِتَابِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ حَرْبٍ أَعْطَانِيهِ ابْنُهُ، أَنَّ الْهَيْثَمَ بْنَ عِمْرَانَ حَدَّثَهُمْ أَنَّهُ سَمِعَ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ يَقُولُ: «كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أُمِّ الْحَكَمِ يَوْمَ رَاهِطٍ خَلِيفَةَ مَرْوَانَ عَلَى دِمَشْقَ، وَكَانَ مَرْوَانُ يُقَاتِلُ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ بِمَرْجِ رَاهِطٍ، فَجَاءَهُ رَوْحُ بْنُ زِنْبَاعٍ فَبَشَّرَهُ بِقَتْلِهِ»
٨٥٦ - حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ، نا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ أَبِي حَمَلَةَ قَالَ: أَصَابَ النَّاسَ قَحْطٌ بِدِمَشْقَ، وَعَلَى النَّاسِ الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ، فَخَرَجَ ⦗١٣٧⦘ يَسْتَسْقِي، فَقَالَ: «أَيْنَ يَزِيدُ بْنُ الْأَسْوَدِ الْجُرَشِيُّ؟»، فَلَمْ يُجِبْهُ، فَقَالَ: «أَيْنَ يَزِيدُ بْنُ الْأَسْوَدِ؟»، فَلَمْ يُجِبْهُ، فَقَالَ: «أَيْنَ يَزِيدُ بْنُ الْأَسْوَدِ الْجُرَشِيُّ؟»، فَقَالَ: «عَزَمْتُ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ يَسْمَعُ صَوْتِي إِلَّا قَامَ»، فَقَامَ يَزِيدُ بْنُ الْأَسْوَدِ، فَثَنَى جَانِبَيِ الْبُرْنُسِ عَلَى عَاتِقِهِ ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنَّ عِبَادَكَ قَدْ تَقَرَّبُوا بِي إِلَيْكَ فَاسْقِهِمْ»، قَالَ: فَمَا انْصَرَفُوا إِلَّا وَهُمْ يَخُوضُونَ الْأَوْدِيَةَ، ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنَّهُ قَدْ شَهَرَنِي فَأَرِحْنِي» قَالَ: فَمَا أَتَى عَلَيْهِ جُمُعَةٌ حَتَّى مَاتَ، أَوْ قُتِلَ. وَمِمَّا أَسْنَدَ:

2 / 136