حج المنصور فاستقبلناه بالرضم الذي بين زبالة والشقوق فلما رحل من الشقوق رحل في وقت الهاجرة فلم يركب القبة وركب نجيبا فسار بيننا فجعلت الشمس تضحك بين عينيه فقال إني قائل بيتا فمن أجازه وهبت له جبتي هذه فقلنا يقول أمير المؤمنين فقال
( وهاجرة نصبت لها جبيني
يقطع ظهرها ظهر العظايه )
فبدر بشار الأعمى فقال
( وقفت بها القلوص ففاض دمعي
على خدي وأقصر واعظايه )
فنزع الجبة وهو راكب فدفعها إليه فقلت لبشار بعد ذلك ما فعلت بالجبة فقال بشار بعتها والله بأربعمائة دينار
أخبرني أحمد بن العباس العسكري قال حدثنا الحسن بن عليل العنزي قال حدثني علي بن محمد النوفلي قال حدثني عبد الرحمن بن العباس بن الفضل بن عبد الرحمن بن عياش بن أبي ربيعة عن أبيه قال
صفحه ۱۷۳
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه