فقال له معاوية وكم عطاؤك قال سبعمائة قال اجعلوها ألفا وقطع الكلام بين عبد الله وعتبة
قال أبو عمرو وكان لذي الإصبع ابن عم يعاديه فكان يتدسس إلى مكارهه ويمشي به إلى أعدائه ويؤلب عليه ويسعى بينه وبين بني عمه ويبغيه عندهم شرا فقال فيه وقد أنشدنا الأخفش هذه الأبيات أيضا عن ثعلب والأحول السكري
( يا صاحبي قفا قليلا
وتخبرا عني لميسا )
( عمن أصابت قلبه
في مرها فغدا نكيسا )
( ولي ابن عم لا يزال
إلي منكره دسيسا )
( دبت له فأحس بعد
البرء من سقم رسيسا )
( إما علانية وإما
مخمرا أكلا وهيسا )
( إني رأيت بني أبيك
يحمجون إلي شوسا )
( حنقا علي ولن ترى
لي فيهم أثرا بئيسا )
صفحه ۹۸
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه