660

آغانی

الأغاني

ویرایشگر

علي مهنا وسمير جابر

ناشر

دار الفكر للطباعة والنشر

محل انتشار

لبنان

قال ابن ميادة أني لأعلم أقصر يوم مر بي من الدهر قيل له وأي يوم هو يا أبا الشرحبيل قال يوم جئت فيه أم جحدر باكرا فجلست بفناء بيتها فدعت لي بعس من لبن فأتيت به وهي تحدثني فوضعته علي يدي وكرهت أن أقطع حديثها أن شربت فما زال القدح على راحتي وأنا أنظر إليها حتى فاتتني صلاة الظهر وما شربت

قال الزبير وحدثني أبو مسلمة موهوب بن رشيد بمثل هذا وزاد في خبره وقال ابن ميادة فيها أيضا

( ألم تر أن الصاردية جاورت

ليالي بالممدور غير كثير )

( ثلاثا فلما أن أصابت فؤاده

بسهمين من كحل دعت بهجير )

( بأحمر ذيال العسيب مفرج

كأن على ذفراه نضخ عبير )

( حلفت برب الراقصات إلى منى

زفيف القطا يقطعن بطن هبير )

( لقد كاد حب الصاردية بعدما

علا في سواد الرأس نبذ قتير )

( يكون سفاها أو يكون ضمانة

على ما مضى من نعمة وعصور )

صفحه ۲۷۵