622

آغانی

الأغاني

ویرایشگر

علي مهنا وسمير جابر

ناشر

دار الفكر للطباعة والنشر

محل انتشار

لبنان

لما قتل هشام بن الوليد أبا أزيهر بعثت قريش أرطأة بن سيحان حليف حرب بن أمية إلى الشراة يحذر من بها من تجار قريش وخرج حاجز الأزدي ليخبر قومه فسبقه أرطأة وقال في ذلك وقد حذرهم فنجوا

( مثل الحليف يشد عروته

يثني العناج لها مع الكرب )

( زلم إذا يسروا به يسر

ومناضل يحمي عن الحسب )

( هل تشكرن فهر وتاجرها

دأب السرى بالليل والخبب )

( حتى جلوت لهم يقينهم

ببيان لا ألس ولا كذب )

صفحه ۲۳۷