عروضه من الوافر الشعر لأبي دهبل الجمحي والغناء لمالك وله فيه لحنان ثقيل أول بالبنصر عن إسحاق وخفيف ثقيل بالوسطى عن عمرو ولمعبد فيه ثقيل أول بالخنصر في مجرى الوسطى ولابن سريج في الخامس وما بعده ثقيل أول مطلق في مجرى البنصر عن إسحاق وفيه للغريض ثاني ثقيل بالوسطى عن حبش
جرير يمدح غناء ابن سريج
أخبرني الحسين بن يحيى عن حماد عن أبيه قال قدم جرير المدينة أو مكة فجلس مع قوم فجعلوا يعرضون عليه غناء رجل رجل من المغنين حتى غنوه لابن سريج فطرب وقال هذا أحسن ما أسمعتموني من الغناء كله قالوا وكيف قلت ذاك يا أبا حزرة قال مخرج كل ما أسمعتموني من الغناء من الرأس ومخرج هذا من الصدر
أخبرني الحسن بن علي قال حدثنا محمد بن القاسم بن مهرويه قال حدثني أبي قال حدثني إبراهيم بن محمد الشافعي قال
صفحه ۳۰۱
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه