قال فبعث إليه عبد الله بن معن فأتي به فدعا بغلمان له ثم أمرهم أن يرتكبوا منه الفاحشة ففعلوا ذلك ثم أجلسه وقال له قد جزيتك على قولك في فهل لك في الصلح ومعه مركب وعشرة آلاف درهم أو تقيم على الحرب قال بل الصلح
قال فأسمعني ما تقوله في الصلح فقال
( ما لعذالي ومالي
أمروني بالضلال )
( عذلوني في اغتفاري
لابن معن واحتمالي )
( إن يكن ما كان منه
فبجرمي وفعالي )
( أنا منه كنت أسوأ
عشرة في كل حال )
( قل لمن يعجب من حسن
رجوعي ومقالي )
( رب ود بعد صد
وهوى بعد تقالي )
( قد رأينا ذا كثيرا
جاريا بين الرجال )
( إنما كانت يميني
لطمت مني شمالي )
صفحه ۲۶
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه