أخبرنا محمد بن مزيد بن أبي الأزهر قال حدثنا الزبير بن بكار قال حدثنا النوشجاني قال أتاني البواب يوما فقال لي أبو إسحاق الخزاف بالباب فقلت ائذن له فإذا أبو العتاهية قد دخل
فوضعت بين يديه قنو موز فقال قد صرت تقتل العلماء بالموز قتلت أبا عبيدة بالموز وتريد أن تقتلني به لا والله لا أذوقه
قال فحدثني عروة بن يوسف الثقفي قال رأيت أبا عبيدة قد خرج من دار النوشجاني في شق محمل مسجى إلا أنه حي وعند رأسه قنو موز وعند رجليه قنو موز آخر يذهب به إلى أهله
فقال النوشجاني وغيره لما دخلنا عليه نعوده قلنا ما سبب علتك قال هذا النوشجاني جاءني بموز كأنه أيور المساكين فأكثرت منه فكان سبب علتي
قال ومات في تلك العلة
صفحه ۱۲
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه