1126

آغانی

الأغاني

ویرایشگر

علي مهنا وسمير جابر

ناشر

دار الفكر للطباعة والنشر

محل انتشار

لبنان

وفيه ثقيل أول للأبجر عن يونس والهشامي

وفيه لابن سريج رمل بالبنصر

ولعرار خفيف ثقيل عن الهشامي وحبش

أخبرني محمد بن خلف قال أخبرني محمد بن الحارث الخراز قال حدثنا أبو الحسن المدائني قال

كان الحارث بن خالد واليا على مكة وكان أبان بن عثمان ربما جاءه كتاب الخليفة أن يصلي بالناس ويقيم لهم حجهم فتأخر عنه في سنة الحرب كتابه ولم يأت الحارث كتاب فلما حضر الموسم شخص أبان من المدينة فصلى بالناس وعاونته بنو أمية ومواليهم فغلب الحارث على الصلاة فقال

( فإن تنج منها يا أبان مسلما

فقد أفلت الحجاج خيل شبيب )

فبلغ ذلك الحجاج فقال مالي وللحارث أيغلبه أبان بن عثمان على الصلاة ويهتف بي أنا ما ذكره أياي فقال له عبيد بن موهب أتاذن أيها الأمير في إجابته وهجائه قال نعم فقال عبيد

( أبا وابص ركب علاتك والتمس

مكاسبها إن اللئيم كسوب )

( ولا تذكر الحجاج إلا بصالح

فقد عشت من معروفه بذنوب )

( ولست بوال ما حييت إمارة

لمستخلف إلا عليك رقيب )

قال المدائني وبلغني أن عبد الملك قال للحارث أي البلاد أحب إليك قال ما حسنت فيه حالي وعرض وجهي ثم قال

( لا كوفة أمي ولا بصرة أبي

ولست كمن يثنيه عن وجهه الكسل )

صفحه ۳۳۰