الغناء في هذه الأبيات لأبي العبيس بن حمدون خفيف ثقيل بالبنصر في مجراها
أخبرني يحيى بن علي بن يحيى قال ذكر أبو أيوب المديني عن الأصمعي قال
كان لبشار مجلس يجلس فيه يقال له البردان وكان النساء يحضرنه فبينما هو ذات يوم في مجلسه إذ سمع كلام امرأة في المجلس فعشقها فدعا غلامه فقال إذا تكلمت المرأة عرفتك فاعرفها فإذا انصرفت من المجلس فاتبعها وكلمها وأعلمها أني لها محب وقال فيها
( يا قوم أذني لبعض الحي عاشقة
والأذن تعشق قبل العين أحيانا )
( قالوا بمن لا ترى تهذي فقلت لهم
الأذن كالعين توفي القلب ما كانا )
( هل من دواء لمشغوف بجارية
يلقى بلقيانها روحا وريحانا )
وقال في مثل ذلك
( قالت عقيل بن كعب إذ تعلقها
قلبي فأضحى به من حبها أثر )
( أنى ولم ترها تهذي فقلت لهم
إن الفؤاد يرى ما لا يرى البصر )
صفحه ۲۳۵
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه