996

وراح الرجل للمعروف يراج: أخذته له أريحية، وراح الفرس: تحصن، وراح اليوم رواحا: اشتدت ريحه، فهو راح، راح أيضا: طابت ريحه، فهو ريح.

قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:

كان يومنا طيبا ريحا ثم راح من آخره، فهو يراح ريحا بكسر الراء:

إذا اشتدت ريحه فى الحر والبرد، وكان يومنا (¬1) حارا، ثم راح من آخره يراح روحا: إذا برد وطاب، وهذا يوم راح، وليلة راحة.

قال: ولا يقال ذلك إلا فى الصيف، (رجع)

ورحت للشئ: فرحت به.

وأنشد أبو عثمان:

2666 - وزعمت أنك لا تراح إلى النسا ... وسمعت قيل الكاشح المتردد (¬2)

وريح القوم ريحا: أصابتهم الريح، وريح الغدير: أصابته الريح (¬3)

قال أبو عثمان: وقال يعقوب ريح الغصن، فهو مروح: إذا صفقته الريح وأنشد الفراء

2667 - كأن قليى والفراق محذور. ... غصن من الطرفاء ريح ممطور (¬4)

(رجع)

صفحه ۵۴