694

يصف الفحل، وقال الآخر يصف الفرس:

1802 - مضبر خلقها تضبيرا ... ينشق عن وجهها السبيب (¬1)

(رجع)

وضبر الوجه، تغير، وضبر الإنسان وغيره ضرانا: قفز.

وأنشد أبو عثمان:

1803 - لقد سما ابن معمر حين اعتمر ... مغزى بعيدا من بعيد وضبر (¬2)

قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع فى الكتاب:

* (ضبح):

(يقال) (¬3):

ضبح الرجل ضبحا: إذا ألقى بنفسه إلى الأرض من كلال أو ضرب (¬4)

* (ضبك):

قال: وقال أبو بكر:

ضبكت الرجل وضبكته: إذا غمزت يديه، لغة يمانية.

* (ضهث):

قال: وضهثه يضهثه ضهثا: وطئة وطأ شديدا.

* (ضهر):

قال: وضهرت الشئ ضهرا: وطئته وطأ شديدا.

* (ضهس):

(قال) (¬5) وضهسه ضهسا:

عضه بمقدم فيه، ويقولون فى الدعاء على الإنسان لا يأكل إلا ضاهسا، ولا يشرب إلا قارسا، ولا يحلب إلا جالسا، يريدون: لا يأكل ما يتكلف مضغه، إنما يأكل النزر (¬6) القليل من نبات الأرض، ويأكله بمقدم فيه، والقارس (¬7) البارد: أى لا يشرب (¬8) إلا الماء القراح، وقوله: لا يحلب إلا جالسا، يدعو عليه بحلب الغنم وعدم الإبل.

صفحه ۲۳۰