410

قال الشاعر.

1088 - كأن بها الهجنع ذا الزمحى ... عسيف فى مفاصله خمال (¬1)

يعنى الظليم، والعسيف: الأجير.

(رجع)

وأخملت الثوب: جعلت له خملا.

وأخملت الأرض: كثرت خمائلها، وهى الرياض الطيبة.

قال أبو عثمان: قال أبو صاعد:

الخميلة: الشجر المجتمع الذى لا ترى فيه الشئ إذا وقع فيه، قال: وتكون الخميلة مفرج بين الرمل فى هبطة وصلابة مكرمة للنبات (¬2)، قال زهير:

1089 - نشزن من الدهناء يقطعن وسطها ... شقائق رمل بينهن خمائل (¬3)

(رجع)

* (خصف):

وخصفت النعل خصفا:

أطبقتها بالخرز بالمخصف، وهو الإشفى وأنشد أبو عثمان:

1090 - حتى انتهيت إلى فراش عزيزة ... فتخاء روثة أنفها كالمخصف (¬4)

وخصفت على نفسى ثوبا: جمعت بين طرفيه بعود أو خيط، وخصفت الكتيبة: أكثفتها، وخصفت الناقة خصافا: ألقت ولدها فى الشهر التاسع.

وخصف الفرس وغيره خصفا: أشبه لونه لون الرماد.

[قال أبو عثمان] (¬5): فهو خصيف، وأخصف، وكذلك كل شئ يكون فى هذا اللون، قال العجاج:

1091 - أبدى الصباح عن بريم أخصفا (¬6)

صفحه ۴۶۰