1199

وأنشد أبو عثمان لجرير:

3193 - إن العيون التى فى طرفها مرض ... قتلتنا ثم لم يحيين قتلانا (¬1)

وقال آخر:

3194 - فلا يغرك من فتاة ضحكها ... وأعمد لأخرى صامت ما تطرف (¬2)

(رجع)

وطرفته: أصبته بضربة أو رمية، وطرفه الحزن: أصابه.

[قال] (¬3) أبو عثمان: ويقال: طرفت عينه بشئ، والاسم الطرفة (¬4)، وطرفها الحزن بالبكاء (¬5)، وقال الشاعر:

3195 - فالعين مطروفة إنسانها غرق (¬6)

قال أبو عثمان: وتقول: طرف على الإبل: رد على أطرافها، وطرف حول القوم وطرف أيضا: إذا قاتل عن أقصاهم، وبه سمى الرجل مطرفا، قال ساعدة بن جؤية:

3196 - مطرف وسط أولى الخيل معتكر ... كالفحل قرقر وسط الهجمة القطم (¬7)

وطرف بصره عن كذا: صرفه وما طرفك عنا، ولقد طرفك عنا شئ أى شغلك وحبسك.

(رجع)

وطرف الشئ طرافة: أعجبك وطرفت المرأة: لم تثبت على مودة.

وأنشد أبو عثمان للحطيئة:

3197 - وما كنت مثل الهالكى: وعرسه ... بغى الود من مطروفة العين طامح (¬8)

(رجع)

صفحه ۲۵۷