ادله معتقد ابی حنیفه در پدر و مادر پیامبر

Mulla Ali al-Qari d. 1014 AH
25

ادله معتقد ابی حنیفه در پدر و مادر پیامبر

أدلة معتقد أبي حنيفة الأعظم في أبوي الرسول

پژوهشگر

مشهور بن حسن بن سلمان

ناشر

مكتبة الغرباء الأثرية

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤١٣هـ - ١٩٩٣هـ

محل انتشار

السعودية

ثمَّ دَعْوَى الخصوصية يحْتَاج إِلَى إِثْبَات الْأَدِلَّة القوية فَمن ادّعى هَذَا الدِّيوَان فَعَلَيهِ الْبَيَان وَأما الِاسْتِدْلَال بِالْقُدْرَةِ الإلهية وقابلية الخصوصية للحضرة النَّبَوِيَّة فَأمر لَا يُنكره أحد من أهل الْملَّة الحنيفية وَإِنَّمَا الْكَلَام فِي إِثْبَات هَذَا المرام بالأدلة على وَجه النظام لَا بالإحتمال الَّذِي لَا يصلح للاستدلال خُصُوصا فِي مُعَارضَة نُصُوص الْأَقْوَال وَأما قَول الْقُرْطُبِيّ فَلَيْسَ إحياؤهم يمْتَنع عقلا وَلَا شرعا فَلَا شُبْهَة فِي إِمْكَانه أصلا وفرعا وَإِنَّمَا الْكَلَام فِي ثُبُوته أَولا ونفيه ثَانِيًا وَبِهَذَا ينْدَفع مَا أوردهُ السُّهيْلي فِي الرَّوْض الْأنف بِسَنَد فِيهِ جمَاعَة مَجْهُولُونَ إِن الله أحيى لَهُ أَبَاهُ وَأمه فَآمَنا بِهِ ثمَّ قَالَ بعد إِيرَاده الله قَادر على كل شَيْء وَلَيْسَ تعجز رَحمته وَقدرته عَن شَيْء وَنبيه ﷺ أهل أَن يَخُصُّهُ بِمَا شَاءَ من فَضله وَأَن

1 / 89