581الأذكارالأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»النووی - ۶۷۶ ه.قالنووي - ۶۷۶ ه.قویرایشگرمحيي الدين مستوناشردار ابن كثيرویراستالثانيةسال انتشار١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ ممحل انتشاردمشق - بيروتژانرهاHadith-based thematic studiesThe Remembrances and Supplications•مناطقسوریه•امپراتوریها و عصرهاممالیکالله عنه،عن النبيّ ﷺ أنه كان يدعو بهذا الدعاء: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي خَطِيئَتي وَجَهْلي وَإسْرَافِي في أمْرِي، ومَا أنْتَ أعْلَمُ بِهِ مِنِّي؛ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي جَدّي وَهَزْلي وَخَطَئي وَعَمْدي وَكُلُّ ذلكَ عِنْدِي؛ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ ومَا أخَّرْتُ وَمَا أسْرَرْتُ وَما أعْلَنْتُ وَما أنْتَ أعْلَمُ بِهِ مِنّي، أنْتَ المُقَدِّمُ وأنْتَ المُؤَخِّرُ وأنْتَ على كلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ".[١٣/ ١٠٠٦] وروينا في صحيح مسلم، عن عائشة ﵂؛أن النبيّ ﷺ كان يقول في دعائه: "اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرّ ما عَمِلْتُ وَمِنْ شَرّ مَا لَمْ أعْمَلْ".[١٤/ ١٠٠٧] وروينا في صحيح مسلم، عن ابن عمر ﵄ قال:كان دعاء رسول الله ﷺ: "اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوُّلِ عافيتك وَفَجْأةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سُخْطِكَ".[١٥/ ١٠٠٨] وروينا في صحيح مسلم، عن زيد بن أرقم ﵁ قال:لا أقول لكم إلا كما كان رسول الله ﷺ يقول، كان يقول: "اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ وَالكَسَلِ وَالجُبْنِ وَالبُخْلِ وَالهَمِّ وَعَذَابِ القَبْرِ، اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاها، وَزَكِّها أنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاها، أنْتَ وَلِيُّها وَمَوْلاها، اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ، وَمنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لا يُسْتَجَابُ لَهَا".[١٦/ ١٠٠٩] وروينا في صحيح مسلم، عن عليّ ﵁ قال:[١٠٠٦] مسلم (٢٧١٦)، وأبو داود (١٥٥٠)، والنسائي ٣/ ٥٦.[١٠٠٧] مسلم (٢٧٣٩)، وأبو داود (١٥٤٥).[١٠٠٨] مسلم (٢٧٣٢)، والترمذي (٣٥٦٧)، والنسائي ٨/ ٢٦٠. ومعنى "زكّها": طهرها.[١٠٠٩] مسلم (٢٧٢٥) وتتمة الرواية الأولى "واذكر بالهدى هدايتك الطريق. والسدادِ سَدَادَ السهم".1 / 599کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی