493

الأذكار

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

ویرایشگر

محيي الدين مستو

ناشر

دار ابن كثير

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

محل انتشار

دمشق - بيروت

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
فمنها حديث تبشير خديجة ﵂ ببيت في الجنة من قصب لا نصبَ فيه ولا صخب (١). ومنها حديث كعب بن مالك ﵁ المخرّج في الصحيحين (٢) في قصة توبته قال: سمعت صوت صارخ يقولُ بأعلى صوته: يا كعبَ بن مالك أبشر، فذهبَ الناسُ يبشروننا، وانطلقتُ أتأمّم رسولَ الله ﷺ يتلقاني الناسُ فوجًا فوجًا يهنئوني بالتوبة، ويقولون: ليهنئك توبةُ الله تعالى عليك حتى دخلتُ المسجدَ، فإذا رسولُ الله ﷺ حولَه الناس، فقام طلحةُ بن عبيد الله يُهرول حتى صافحني وهنّأني، وكان كعبٌ لا ينساها لطلحة؛ قال كعبُ: فلما سلَّمتُ على رسول الله ﷺ قال وهو يُبْرقُ وجهُه من السرور: "أبْشِرْ بِخَيْرِ يَوْمٍ مَرَّ عَلَيْكَ مُنْذُ وَلَدتْكَ أُمُّكَ".
٣١١ - بابُ جَواز التعجّب بلفظ التَّسبيحِ والتَّهليلِ ونحوهما
[١/ ٨٦٤] روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي هريرة ﵁؛
أن النبيّ ﷺ لقيه وهو جُنُب، فانسلَّ فذهبَ فاغتسلَ، فتفقَّده النبيّ ﷺ، فلما جاء قال: "أيْنَ كُنْتَ يا أبا هُرَيْرَةَ؟! " قال: يا رسول الله! لقيتني وأنا جُنُب فكرهتُ أن أُجالسَك حتى أغتسل، فقال: "سُبْحانَ اللَّه! إنَّ المُؤْمِنَ لا يَنْجُسُ".
[٢/ ٨٦٥] وروينا في صحيحيهما عن عائشة ﵂:
أن امرأة سألتِ النبيَّ ﷺ عن غسلها من الحيض، فأمرَها كيف تغتسلُ قال: "خُذِي

[٨٦٤] البخاري (٢٨٣)، ومسلم (٣٧١)، وأبو داود (٢٣١)، والترمذي (١٢١)، والنسائي ١/ ١٤٥ـ١٤٦. ومعنى "فانسلّ": أي أسرع ماشيًا. ومعنى التعجب في قول رسول الله ﷺ "سبحان الله! ": أي: كيف يخفى مثل هذا الظاهر عليك؟!.
[٨٦٥] البخاري (٣١٤)، ومسلم (٣٣٢).
(١) البخاري (٣٨١٦)، ومسلم (٢٤٣٣)
(٢) البخاري (٤٤١٨)، ومسلم (٢٧٦٩)

1 / 511