342

الأذكار

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

ویرایشگر

محيي الدين مستو

ناشر

دار ابن كثير

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

محل انتشار

دمشق - بيروت

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
هريرة ﵁ قال:
قال رسول الله ﷺ: "ثَلاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجاباتٌ لا شَكَّ فِيهِنَّ: دَعْوَةُ المَظْلُومِ، وَدَعْوَةُ المُسافِرِ، وَدَعْوَةُ الوَالِدِ على وَلَدِهِ" قال الترمذي: حديث حسن، وليس في رواية أبي داود "على ولده".
١٧٦ - باب تكبير المسافر إذا صعد الثَّنايا وشبهها وتسبيحه إذا هَبَطَ الأودية ونحوها
[١/ ٥٣٧] روينا في صحيح البخاري، عن جابر ﵁ قال:
كنّا إذا صَعِدْنَا كَبَّرْنَا، وإذا نزلنا سبَّحنا.
[٢/ ٥٣٨] وروينا في سنن أبي داود في الحديث الصحيح الذي قدَّمناه في باب ما يقولُ إذا ركبَ دابّته، عن ابن عمر ﵄ قال:
كان النبيّ ﷺ وجيوشُه إذا عَلَوا الثنايا كبَّروا، وإذا هَبَطوا سبَّحُوا.
[٣/ ٥٣٩] وروينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن ابن عمر ﵄ قال:
كان النبيُّ ﷺ إذا قَفَل من الحجّ أو العمرة - قال الراوي: ولا أعلمه إلا قال: الغزو - كلما أوفى على ثنية أو فَدْفَدٍ كبَّرَ ثلاثًا ثم قال: "لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، آيِبُونَ عابِدُونَ، ساجِدُونَ لِرَبِّنا حامِدُونَ، صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ" هذا لفظ رواية البخاري، ورواية مسلم مثله إلا أننه ليس فيها "ولا أعلمه إلا قال الغزو" وفيها "إذا قفل من الجيوش أو السرايا أو الحجّ أو العمرة".

[٥٣٧] البخاري (٢٩٩٣)، والنسائي (٥٤١)، و(٥٤٢)، وابن السني (٥١٧)، وأخرجه أحمد والدارمي والدارقطني.
[٥٣٨] أبو داود (٢٥٩٩)، وتقدم برقم ٢/ ٥٣٢.
[٥٣٩] البخاري (٦٣٨٤)، ومسلم (١٣٤٤)، والموطأ ١/ ٤٢١، وأبو داود (٢٧٧٠)، والترمذي (٩٥٠)، والنسائي (٥٤٠).

1 / 360