199

الأذكار

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

ویرایشگر

محيي الدين مستو

ناشر

دار ابن كثير

شماره نسخه

الثانية

سال انتشار

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

محل انتشار

دمشق - بيروت

بِكَلِماتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِن غَضَبِهِ وَشَرّ عِبادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وأنْ يَحْضُرُونِ" وكان عبد الله بن عمرو يعلِّمهنّ من عَقَل من بنيه، ومن لم يعقلْ كتبه فعلَّقه عليه. قال الترمذي: حديث حسن.
٨٠ - بابُ ما يَقُولُ إذا أصابَه همٌّ أو حَزَن
[١/ ٣١٧] روينا في كتاب ابن السني، عن أبي موسى الأشعري ﵁ قال:
قال رسول الله ﷺ: "مَنْ أصَابَهُ هَمٌّ أوْ حَزَنٌ فَلْيَدْعُ بِهَذِهِ الكَلِماتِ، يَقُولُ: أنا عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أَمَتِكَ فِي قَبْضَتِكَ، ناصِيَتِي بِيَدِكَ، ماضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ؛ أسألُكَ بِكُلّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أوْ أنْزَلْتَهُ فِي كِتابِكَ، أوْ عَلَّمْتَه أحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أوِ اسْتَأثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الغَيْبِ عِنْدَكَ أنْ تَجْعَلَ القُرآنَ نُورَ صَدْرِي، وَرَبِيعَ قَلْبِي، وَجلاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمّي. فقال رجل من القوم: يا رسول الله! إن المغبونَ لمن غُبن هؤلاء الكلمات، فقال: أجَلْ فَقُولُوهُنَّ وَعَلِّمُوهُنَّ، فإنَّهُ مَنْ قَالَهُنَّ الْتِماسَ ما فِيهِنَّ أذْهَبَ اللَّهُ تَعالى حُزْنَهُ، وأطالَ فَرَحَهُ".
٨١ - بابُ ما يَقولُه إذا وقعَ في هَلَكَة
[١/ ٣١٨] روينا في كتاب ابن السني، عن عليّ ﵁ قال:

[٣١٧] ابن السني (٣٣٤)، وقال الحافظ ابن حجر بعد تخريجه: حديث غريب، وقد ذكر ابن السني عقب حديث أبي موسى المذكور هنا عن عبد الله بن مسعود نحوه، وحديث ابن مسعود أثبت سندًا وأشهر رجالًا، وهو حديث حسن وقد صححه بعض الأئمة .. فعجبت من عدول الشيخ عن القوي إلى الضعيف. الفتوحات ٤/ ١٣. ومعنى "جلاءَ حزني": إزالته وكشفه.
[٣١٨] ابن السني (٣٣١) وقال الحافظ ابن حجر: هذا حديث غريب، وفي سنده عمرو بن بشر وهو ضعيف، اتفقوا على توهينه. الفتوحات ٤/ ١٤ـ١٥.

1 / 217