[٢٥/ ١٩٤] وروينا في كتاب ابن السنيّ، عن محمد بن إبراهيم، عن أبيه ﵁ قال:
وجّهَنَا رسولُ الله ﷺ في سرية، فأمَرَنَا أن نقرأ إذا أمسينا وأصبحنا: ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أنَما خَلَقْناكُمْ عَبَثًا﴾ [المؤمنون: ١١٥] فقرأنا، فغنمنا وسلمنا.
[٢٦/ ١٩٥] وروينا فيه عن أنس ﵁:
أن رسول الله ﷺ كان يدعو بهذه الدعوة إذا أصبح وإذا أمسى: "اللَّهُمَّ أسألُكَ منْ فَجْأةِ الخَيْرِ، وأعُوذُ بِكَ مِنْ فَجأةِ الشَّرّ".
= ضعيف وغير ثقة، متروك بالإِجماع، ومع ذلك قال ابن عدي: مع ضعفه يُكتب حديثه. الكامل في الضعفاء ٦/ ٢٠٥٢، وتهذيب التهذيب ٨/ ٢٥٥.
[١٩٣] الترمذي (٢٩٢٣)، وابن السني (٧٩)، والدارمي ٢/ ٤٥٨، وفي سنده خالد بن طهمان؛ وقال المنذري: هو صدُوق شيعي، ضعّفه ابن معين، ووثّقه أبو حاتم، وحسّن له الترمذي. وقال الحافظ ابن حجر: هذا حديث غريب، نتائج الأفكار - لوحة (١٧٧). وانظر ضعيف الجامع ٥/ ٢٢٧.
[١٩٤] ابن السني (٧٦)، وقال الحافظ: هذا حديث غريب. (نتائج الأفكار - لوحة ١٧٧).
[١٩٥] ابن السني (٣٩) وإسناده ضعيف، وفي مجمع الزوائد: رواه أبو يعلى، وفيه يوسف بن عطية، وهو متروك.