206الأضدادالأضدادMuhammad ibn al-Qasim al-Anbari - ۳۲۸ ه.قمحمد بن القاسم الأنباري - ۳۲۸ ه.قویرایشگرمحمد أبو الفضل إبراهيمناشرالمكتبة العصريةمحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاPhilology•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸الهَرَم، يصرَّف فعله فيقال: فَدَرَ يَفْدُر، وجفر يجفُر؛ إِذا لحقه ذاك، قال امرؤ القَيْس:وغَوَّرْنَ في ظِلِّ الفَضا وتركْنَهُ ... كَقَرْمِ الهِجانِ الفادِرِ المتشمِّسِوقالَ آخر يذكر ثورًا:بِهِ كلُّ ذَيَّالِ العَشِيِّ كأَنَّه ... هِجانٌ نحَتْه للجُفورِ فَوادِرُهقوله: نحته معناه عدلته إِلى مثل حالها، ويروى دعته.١٣١ - والجُدّ حرف من الأَضداد؛ قال قُطْرب: يقال للبئر الكثيرة الماء جُدّ، ويقال أَيْضًا للقليلة الماء جُدّ، وأَنشد للأعشى:ما يَجْعَلُ الجُدُّ الظَّنونُ الَّذي ... جُنِّبَ صَوْبَ اللَّجِبِ الماطِرِمِثْلَ الفُراتي إِذا ما طَما ... يَقذِف بالبوصيّ والماهِرِالبوصيّ: النوتيّ الملاّح؛ ويقال: البوصيّ الزَّوْرق، والنوتيّ الملاح، والظَّنون القليلة الماء؛ قال الشماخ:كِلا يَوْمَيْ طُوالَة وَصْلُ أَرْوَى ... ظَنونٌ آن مُطَّرَحِ الظُّنونِأَراد: وصل أَروى ضعيف في كِلا يَوْمَيْ طُوالة، فالبئر الظنون هي الَّتي لا يوثَق بمائها، كما لا يوثق بالوَصْل الظنون.1 / 206کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی