23ادب الطلب ومنتهی الادبأدب الطلبAl-Shawkani - ۱۲۵۰ ه.قالشوكاني - ۱۲۵۰ ه.قویرایشگرعبد الله يحيى السريحيناشردار ابن حزمویراستالأولىسال انتشار١٤١٩هـ - ١٩٩٨ممحل انتشارلبنان / بيروتژانرهاEtiquettes of the Scholar and the Learner•مناطقیمن•امپراتوریها و عصرهاامامان زیدی (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲استدعى رجلا من المساعدين لَهُ فِي مذْهبه فنصب لَهُ كرسيا فِي مَسْجِد من مَسَاجِد صنعاء ثمَّ كَانَ يسرج لَهُ الشمع الْكثير فِي ذَلِك الْمَسْجِد حَتَّى يصير عجبا من الْعجب فتسامع بِهِ النَّاس وقصدوا إِلَيْهِ من كل جَانب لقصد الفرجة وَالنَّظَر إِلَى مَا لَا عهد بِهِ وَالرجل الَّذِي على الْكُرْسِيّ يملي عَلَيْهِم فِي كل وَقت مَا يتَضَمَّن الثلب لجَماعَة من الصَّحَابَة صانهم اللهثمَّ لم يكتف ذَلِك الْوَزير بذلك حَتَّى أغرى جمَاعَة من الأجناد من العبيد وَغَيرهم بالوصول إِلَيّ لقصد الْفِتْنَة فوصلوا وَصَلَاة الْعشَاء الْآخِرَة قَائِمَة ودخلوا الْجَامِع على هَيْئَة مُنكرَة وشاهدتهم عِنْد وصولهمفَلَمَّا فرغت الصَّلَاة قَالَ لي جمَاعَة من معارفي إِنَّه يحسن ترك الْإِمْلَاء تِلْكَ اللَّيْلَة فِي البُخَارِيّ فَلم تطب نَفسِي بذلك واستعنت بِاللَّه وتوكلت عَلَيْهِ وَقَعَدت فِي الْمَكَان الْمُعْتَاد وَقد حضر بعض التلاميذ وَبَعْضهمْ لم يحضر تِلْكَ اللَّيْلَة لما شَاهد وُصُول أُولَئِكَ الأجنادوَلما عقدت الدَّرْس وَأخذت فِي الْإِمْلَاء رَأَيْت أُولَئِكَ يدورون حول الْحلقَة من جَانب إِلَى جَانب ويقعقعون بِالسِّلَاحِ ويضربون سلَاح بَعضهم فِي بعض ثمَّ ذَهَبُوا وَلم يَقع شئ بمعونة الله تَعَالَى وفضله ووقايتهثمَّ أَن ذَلِك الْوَزير أَكثر السّعَايَة إِلَى الْمقَام الإمامي هُوَ وَمن يُوَافقهُ على هَوَاهُ ويطابقه فِي اعْتِقَاده من أعوان الدولة واستعانوا برسائل بَعْضهَا من عُلَمَاء السوء وَبَعضهَا من جمَاعَة من الْمُقَصِّرِينَ الَّذين يظنهم من لَا خبْرَة لَهُ فِي عداد أهل الْعلموَحَاصِل مَا فِي تِلْكَ الرسائل إِنِّي قدر أردْت تَبْدِيل مَذْهَب أهل الْبَيْت ﵈ وَأَنه إِذا لم يتدارك ذَلِك الْخَلِيفَة بَطل مَذْهَب آبَائِهِ وَنَحْو هَذَا من الْعبارَات المفتراه والكلمات الخشنة والأكاذيب الملفقةوَلَقَد وقفت على رِسَالَة مِنْهَا لبَعض أهل الْعلم مِمَّن جمعني وإياه طلب الْعلم1 / 51کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی