129ادب الطلب ومنتهی الادبأدب الطلبAl-Shawkani - ۱۲۵۰ ه.قالشوكاني - ۱۲۵۰ ه.قویرایشگرعبد الله يحيى السريحيناشردار ابن حزمویراستالأولىسال انتشار١٤١٩هـ - ١٩٩٨ممحل انتشارلبنان / بيروتژانرهاEtiquettes of the Scholar and the Learner•مناطقیمن•امپراتوریها و عصرهاامامان زیدی (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲جعلُوا كَلَامهم ومذكراتهم فِي قَوَاعِد فنهم ويعتقدون لعدم اشتغالهم بِغَيْرِهِ أَن من لَا يجاريهم فِي مباحثه لَيْسَ من أهل الْعلم وَلَا هُوَ مَعْدُود مِنْهُم وَإِن كَانَ بِالْمحل العالي من عُلُوم الشَّرْع فَحِينَئِذٍ لَا يبالون بمقاله ويوردون عَلَيْهِ مَا لَا يدْرِي مَا هُوَ ويسخرون مِنْهُ فَيكون فِي ذَلِك من المهانة على عُلَمَاء الشَّرِيعَة مَا لَا يقادر قدرهوَأما إِذا كَانَ الْعَالم المتشرع المتصدر للهداية إِلَى المسالك الشَّرْعِيَّة والمناهج الإنصافية عَالما بذلك فَإِنَّهُ يجْرِي مَعَهم فِي فنهم فيكبر فِي عيونهم ثمَّ يعْطف عَلَيْهِم فيبن لَهُم بطلَان مَا يعتقدونه بمسلك من المسالك الَّتِي يعرفونها فَإِن ذَلِك لَا يصعب على مثله ثمَّ بعد ذَلِك يُوضح لَهُم أَدِلَّة الشَّرْع فيقبلون مِنْهُ أحسن قبُول ويقتدون بِهِ أتم قدوةوَأما الْعَالم الَّذِي لَا يعرف مَا يَقُولُونَ فغاية مَا يجْرِي بَينه وَبينهمْ خصام وسباب ومشاتمة هُوَ يرميهم بالاشتغال بالعلوم الكفرية وَلَا يدْرِي مَا هِيَ تِلْكَ الْعُلُوم وهم يرمونه بالبلادة وَعدم الْفَهم وَالْجهل بِعلم الْعقل وَلَا يَدْرُونَ مَا لَدَيْهِ من علم الشَّرْعأَنْصَاف المثقفين فِي زمن الشَّوْكَانِيّوَلَقَد أَهْدَت لَهَا هَذِه الْأَيَّام مَا لم يكن لنا فِي حِسَاب من زعانف هم سقط الْمَتَاع وفقعة القاع وَأَبْنَاء الرعاع لابسوا طلبة الْعلم بعض الملابسة وشاركوهم بِجَامِع الْخلطَة وَالْعشرَة فِي مثل النّظر فِي مختصرات النَّحْو حَتَّى صَارُوا مِمَّن يتَمَكَّن من إِعْرَاب أَوَاخِر الْكَلم ثمَّ طاحت بهم الطوائح ورمت بهم الروامي إِلَى مطالعة تَجْرِيد الطوسي وَبَعض شروحه وفهموا بعض1 / 158کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی